تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
عبد اللّه بن سعادة المعمر وقد أخذ عنه جماعة من أصحابنا وغيرهم ، وتوفي بعد إقعاده في أحد شهري جمادى سنة أربع عشرة وستمائة .

1606 - محمد بن أحمد بن يوسف بن محمد الأنصاري « 1 »

من أهل غرناطة ، يكنى أبا عبد اللّه ، ويعرف بابن صاحب الأحكام سمع أبا سليمان داود بن يزيد السعدي وأبا الحسن بن الضحاك الفزازي وغيرهما أجاز له مرتين أبو الحسن شريح بن محمد وأبو القاسم بن رضي وأبو الحكم بن غشليان وأبو محمد بن بقي القيسي وكانت إجازة شريح له ولأبيه في سنة أربع وثلاثين وخمسمائة ، روى عنه من الجلة أبو القاسم الملاحي وابن فرقد وغيرهما وكان موصوفا بالصلاح والعدالة حسن الخط يعقد الشروط مولده سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين وخمسمائة ، الشك منه ، قال ابن فرقد : توفي في حدود سنة خمس عشرة وستمائة ، وقال بعض أصحابنا أنه توفي فجأة في آخر ركعة من صلاة المغرب ليلة الثلاثاء لسبع خلون من رجب سنة أربع عشرة وستمائة .

1607 - محمد بن أحمد بن جبير بن محمد بن جبير الكناني

من أهل بلنسية ونزل أبوه شاطبة وانتقل هو إلى غرناطة ، يكنى أبا الحسين ، حمل عن ابن الحاج وأخذ العربية عن ابن يسعون وسمع بشاطبة من أبيه أبي جعفر وأبي عبد اللّه الأصيلي وأبي الحسن بن أبي العيش وأخذ عنه القراءات ، وأجاز له أبو الوليد بن الدباغ وأبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن عيسى التميمي السبتي ، وعنى بالآداب فبلغ منها الغاية وتقدم في صياغة القريض وصناعة الكتاب ونال بها دنيا عريضة ثم رفضها وزهد فيها وتحرك لنيته الحجاز في شوال سنة ثماني وسبعين وخمسمائة ، صحبة أبي جعفر بن حسان فأدى الفريضة وسمع بمكة من أبي حفص الميانشي ، ولقي بدمشق أبا الطاهر الخشوعي فأخذ عنه مقامات الحريري بين قراءة وسماع في جمادى الأولى سنة ثمانين وخمسمائة ، وحدث بها عنه إجازة ، وأجاز له أبو محمد عبد اللطيف الخجندي وأبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الصوفي وأبو محمد بن عساكر وأبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم التونسي المجاور بمكة وأبو جعفر أحمد بن علي القرطبي نزيل دمشق وغيرهم . وقفل إلى الأندلس ، وسمع منه ما بعض ما كان عنده وحمل عنه شعره في الزهد وغيره وهو كثير مدون حدثنا عنه أبو تمام بن إسماعيل بلفظه بين سماع ومناولة وغيره من شيوخنا وأصحابنا ، ثم رحل ثانية إلى المشرق تاسع شهر ربيع الأول سنة خمس
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 4 / 250 .