من أهل بسطة ، يكنى أبا الحسن ، روى عن أبيه وغيره ، وولي الصلاة والخطبة ببلده وحدث ، وكان ذا مشاركة في العربية ، ووقفت على خطه بالإجازة لمن سأله ذلك في سنة أربع عشرة وستمائة .
1614 - محمد بن علي بن محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن محمد بن الحسين بن كميل بن عبد العزيز بن هارون اللخمي « 1 »
من أهل إشبيلية ، يكنى أبا بكر ، ويعرف بابن المرخي ، أخذ عن أبيه أبي الحكم وأبي العباس بن سيد المعروف باللص وغيرهما وكان من المعرفة بالآداب واللغات كاتبا أديبا بليغا حافلا ناظما ناثرا وله كتاب في الخيل وكتاب في حلية الأديب في اختصار المصنف الغريب أخذ عنه ، وسمع منه وكان هو وأبوه وجده أبو بكر في الطبقة العالية من الكتابة والنباهة وقد أخذ عنه أبو الحسن الدباج النحوي ، وتوفي سنة خمس عشرة وستمائة .
1615 - محمد بن أحمد بن محمد بن غالب الأنصاري
من أهل قرطبة يعرف بابن الشراط ، ويكنى أبا عبد اللّه ، سمع من عمه أبي القاسم عبد الرحمن محمد بن غالب وأخذ عنه القراءات ومن أبي ذر الخشني وأبي عبد اللّه محمد بن عثمان بن يقيميس وغيرهم ، وتصدر بجامع قرطبة الأعظم لإقراء القرآن والعربية وإسماع الحديث وكان مقرئا محققا ضابطا ورعا زاهدا أخذ عنه جماعة منهم أبو القاسم الطيلسان وقال توفي يوم الخميس ودفن يوم الجمعة الحادي عشر من المحرم وقال لي أبو جعفر أحمد بن علي القرطبي : صاحبنا توفي منتصف المحرم سنة ست عشرة وستمائة .
1616 - محمد بن عبد العزيز بن يبقى الرعيني
من أهل قيشاطة عمل جيان وسكن غرناطة ، يكنى أبا عبد اللّه ، أخذ القراءات ببلدة قيشاطة عن أبي عبد اللّه بن خضريال وأخذ ببياسة عن أبي الحسن بن حسنون ولم يكمل ، ختم القرآن عليه وأقرأ بمسجد ابن جرج من غرناطة وأخذ عنه وكان رجلا صالحا فاضلا يتخيره الأمراء للقراءة عليهم لحسن صوته وخشوعه ويشار إليه بإجابة الدعوة أخذ عنه ابن الطيلسان بغرناطة وقال توفي بعد انفصالي عنها بيسير سنة ست عشرة وستمائة .
1617 - محمد بن أحمد بن عبيد اللّه النفزي
من أهل شاطبة ، يكنى أبا عبد اللّه ، وأبا الوليد يعرف بابن قبوج أخذ القراءات عن أبي الحسن بن هذيل ، وسمع منه التيسير لأبي عمرو المقرئ ، وأجاز له وتفقه بأبي محمد عاشر بن
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 3 / 252 .