العصر من يوم الأحد الثاني والعشرين لشوال سنة ثماني وتسعين وخمسمائة ، وقد نيف على الثمانين .
1538 - محمد بن محمد بن عبد اللّه الأنصاري
من أهل غرناطة يعرف بالزيتوني ، ويكنى أبا عبد اللّه ، أقرأ ببلده وأخذ عنه توفي بعد أبي جعفر بن حكم سنة ثماني وتسعين وخمسمائة ، ودفن بمورور .
1539 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد الرعيني السرقسطي
يلقب بالركن ، ويكنى أبا عبد اللّه ، كان فقيها متحققا بعلم الكلام متقدما فيه يناظر عليه في الإرشاد لأبي المعالي وغيره ولي قضاء معدن عوام بمقربة من مدينة فاس أخذ عنه أبو الحسن بن خروف وأبو سليمان بن حوط اللّه لقيه بمالقة في سنة سبع وثمانين وخمسمائة ، وقال توفي على ما ذكر لي سنة ثماني وتسعين وخمسمائة .
1540 - محمد بن الحسن بن إبراهيم الأنصاري « 1 »
من أهل غرناطة يعرف بابن بداوة ، ويكنى أبا عبد اللّه ، سمع من أبي بكر بن العربي المسلسلات من جمعه ومن القاضي أبي أمية إبراهيم بن منبه الغافقي ، وله رواية عن أبي الحسن بن هذيل وأبي الحسن بن النعمة وكان من أبرع الناس خطا وأجودهم ضبطا ، حدث وأخذ عنه أبو القاسم الملاحي وغيره ووقفت على خطه وقد ظهر فيه الضعف من الكبر بالسماع منه والأخذ عنه في غرة ربيع الأول سنة ثماني وتسعين وخمسمائة .
1541 - محمد بن أحمد بن عبد الملك بن موسى بن عبد الملك بن الوليد بن محمد بن وليد بن مروان بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن خطاب بن عبد الجبار « 2 »
هكذا وجدت نسبه بخط يده وكثيرا ما يختصره فيقول بعد عبد الملك الثالث بن أبي جمرة وعبد الجبار هذا هو ابن خطاب بن مروان بن نذير مولي مروان بن الحكم ومحمد بن مروان هو أبو جمرة وقد تقدم ذكره في أول هذا الباب ومنتماهم في الأزد من أهل مرسية ، يكنى أبا بكر ، سمع من أبيه كثيرا وتفقه به وعرض عليه المدونة لسحنون ومن قريبه أبي القاسم محمد بن هشام بن أحمد بن وليد ومن القاضي أبي بكر بن أسود وناوله تأليفه في تفسير القرآن
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 3 / 247 .
( 2 ) تاريخ بغداد 4 / 250 .