وبالمرضجنة أخذ عن أبي إسحاق الغرناطي ، وسمع منه وكان مقرئا فاضلا من أهل الأدب والفهم والتيقظ ووجد السماع منه في سنة أربع وتسعين وخمسمائة ، أخذ عنه أبو مروان الخطيب وحدث عنه بالقراءات .
1528 - محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن محمد الهمداني « 1 »
من أهل وادي آش يعرف بابن البراق ، ويكنى أبا القاسم ، سمع من أبي العباس الخروبي وأبي بكر بن محمد عبد الواحد العقيلي وأبي الحسن وليد بن موفق البسطي وأبي بكر بن رزق وأبي بحر يوسف بن أحمد بن عيشون الأديب وغيرهم وسمع بشرق الأندلس من أبي عبد الرحمن مساعد بن أحمد الأريولي وأبي الحسن بن النعمة وأبي عبد اللّه بن سعادة وأكثر عنه وأبي بكر بن أبي ليلى وأبي عبد اللّه بن عبد الرحيم وأبي القاسم بن حبيش ، ولقي جماعة ، وأجاز له منهم أبو العباس بن إدريس وأبو علي بن عريب وأبو الحسين بن فيد وأبو يوسف يعقوب بن طلحة وأبو محمد بن سهل الضرير وأبو العباس بن مضاء وأبو محمد عاشر بن محمد وأبو الحسن نجبة بن يحيى وأبو محمد بن دحمان وأبو الحسن بن غر الناس وأبو محمد بن عبيد اللّه وغيرهم ، وكتب إليه أبو بكر بن العربي وأبو مروان الباجي وأبو الحسن شريح بن محمد وأبو بكر بن فندلة وأبو الوليد بن حجاج وأبو الحسن بن مغيث وأبو عبد اللّه بن مكي وأبو مروان بن قزمان وأبو الحسن بن هذيل وأبو عامر السالمي وغيرهم ، وكان محدثا ضابطا أديبا ماهرا شاعرا مطبوعا مجيدا مشاركا في الطب متفننا في معارف جمة وشعره مدون ، سماه نور الكمائم ، ذكره ابن عياد وأنشدنا كثيرا من شعره وحدث عنه أبو العباس النباتي وأكثر خبره عنه وأبو الكرم جودي بن عبد الرحمن وحمل عنه ديوان شعره وأخرجه الأمير أبو عبد اللّه محمد بن سعد من وطنه فأسكنه مرسية وبلنسية ثم عاد إليه سنة سبع وستين وخمسمائة ، لأجل وفاة ابن سعد فيها في آخر يوم من رجب منها وأقام يؤخذ عنه ويسمع منه إلى أن توفي سنة ست وتسعين وخمسمائة ، مولده سنة تسع وعشرين وخمسمائة .
1529 - محمد بن عمر الكاتب
من أهل مالقة ، يكنى أبا عبد اللّه ، استوطن مدينة فاس وكان حافظا للآداب واللغات والتواريخ بصيرا بالحديث مقيدا ضابطا وكان يكتب للأمراء ولد بمالقة يوم عاشوراء سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ، وتوفي بفاس عند الأذان لصلاة الصبح من ليلة الأحد السابع عشر
هامش
( 1 ) طبقات المحدثين 4 / 250 .