تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
ولاء مروان بن الحكم ، وكذلك قال أبو بكر الرازي في كتاب أعيان الموالي بالأندلس من تأليفه وقد ذكر في صدره عبد الجبار بن خطاب بن مروان بن نذير مولى مروان بن الحكم قال وقيل مولى معاوية بن مروان بن الحكم والأكثر أنه مولى مروان بن الحكم وإليه نسب باب المدينة الشرقي المعروف بباب عبد الجبار يعني بقرطبة وهو جد بني خطاب التدميريين منهم مروان بن خطاب بن عبد الجبار بن خطاب بن مروان بن نذير هذا ما أورد الرازي عند ذكرهم وفي تدمير جماعة من العتقيين فلعل ابن الفرضي نسب وليدا إليهم غلطا منه على أني قد قرأت بخط شيخنا أبي بكر على ظهر الكتاب الذي فيه رد الأبهري المذكور قبل وهذا الجزء بخط جد أبي موسى بن عبد الملك منهم ونسبهم في الانتخاب الجامع لمآثر بني خطاب لابن حيان كتب هذا بعد الرفع في نسبه إلى خطاب بن عبد الجبار كما أوردته والعتقاء جماع من حجر حمير ومن سعد العشيرة وكنانة مضر فالتقول على هذا الشيخ لا يؤثر عند حملة الآثار ولا يقابلون المتعارف من حاله وحال آبائه بالإنكار إلى ما عضده به من تقييد الوفيات والمواليد وإن حكى شيخنا أبو الربيع بن سالم في كتاب الأربعين حديثا من جمعه أنه ظهر منه في باب الرواية اضطراب طرق الظنة إليه وأطلق الألسنة عليه واللّه أعلم بما لدية فقد أسند بعقب ذلك عنه عن أبيه عن أبي عمر عن ابن عبد البر وحدث أيضا عن أبي بحر الأسدي عن أبي الوليد الوقشي بمختصره لكتاب ابن حبيب في القبائل وأجازه ابن أبي جعفر له وكثيرا من خبره بخطه وجدته منه وعنه معولا عليه ومستندا إليه قيدته وفي ذلك ما لا يخفى على من تأمل فإنه صحح من حيث علل وقد كان أبو محمد بن حوط اللّه بالاعتراض أجدر وفي اطراح الرواية عنه أعذر لجلالة شيوخه وسعة مسموعه ولكنه قرأ عليه الموطأ وحدث به عنه وعن أبيه قراءة وعن أبي الوليد الباجي إجازة جميعا عن القاضي يونس بن عبد اللّه بسنده ولو اكتفينا بهذا وحده في إبطال تلك الأقوال لكفى وشفى إلى ما ينضاف إليه من رواية جلة شيوخنا عنه كأبي عمر بن عات وأبي عبد اللّه الشوني وأبي علي بن زلال وأبي سليمان بن حوط اللّه وأبي عبد اللّه بن نذير وأخيه أبي عامر وأبي عيسى بن أبي السداد وأبي بكر بن وضاح وأبي عبد اللّه بن أبي البقاء وأبي العباس العزفي وأبي بكر بن محرز وأبي الحسين بن عيسى وأبي جعفر بن الدلال وأبي محمد بن مطروح وغيرهم كثير يمرون في تضاعيف هذا التأليف كتب إلى والدي عبد اللّه بن أبي بكر وإلي بالإجازة العامة مرتين إحداهما : في غرة رجب عام سبع وتسعين وخمسمائة ، والثانية في منتصف ذي القعدة من العام المذكور وأنا إذ ذاك ابن عامين وشهور وهو أعلى شيوخي الأندلسيين إسنادا ، وتوفي رحمه اللّه بمرسية مصروفا عن القضاء