مروان بن سراج وسمع أيضا من أبي بكر بن العربي وأبي إسحاق بن حبيش وأبي بكر بن طاهر وأبي بكر بن مدير ، وأجاز له جميعهم وكتب إليه أبو الحجاج القضاعي وأبو الفضل حفيد الأعلم وأبو مروان بن قزمان وكان من أهل الرواية والدراية حافظا لمذهب مالك يعقد الشروط ويبصرها أخذ عنه الناس وحدثنا عنه من شيوخنا أبو الرضي بسام بن أحمد وأبو سليمان بن حوط اللّه وقال توفي على ما ذكر لي ببلده شريش سنة اثنتين وتسعين يعني وخمسمائة ، وهو كناه أبا عبد اللّه وحكى شيخنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الأزدي أنه لقيه بشريش بلده متوجها إلى قرطبة عام ثلاثة وتسعين وخمسمائة ، فأجاز له جميع رواياته عن شيوخه المسمين وأغفل ذكر شريح وابن الأحمر منهم ومولد ابن مالك هذا سنة إحدى عشرة وخمسمائة ، قال : الأزدي وكتبه لي بخطه .
1521 - محمد بن أحمد بن موسى بن هذيل العبدري « 1 »
من أهل مربيطر وأصله من أبيشة بالباء من ثغور بلنسية ، يكنى أبا عبد اللّه ، روى عن أبيه أبي العباس وغيره ، ورحل حاجا فسمع بمكة من أبي الحسن علي بن حميد الطرابلسي وبالإسكندرية من أبي الطاهر بن عوف وأبي عبد اللّه بن الحضرمي وأبي الطاهر السلفي وأبي طالب التنوخي وأبي القاسم بن جارة وأبي الطاهر العثماني وأبي الضياء بدر بن عبد اللّه الحبشي وأبي الحجاج يوسف بن محمد القيرواني وغيرهم ، وشارك أبا عمر بن عات وأبا عبد اللّه التجيبي في السماع من بعضهم سنة اثنتين وسنة ثلاث وسبعين وخمسمائة ، ثم سار إلى بلده وحدث بيسير ، وتوفي بمربيطر سنة اثنتين أو ثلاث وتسعين وخمسمائة ، قاله لي ابن سالم وسمع منه .
1522 - محمد بن يوسف بن مفرج بن سعيد البنائي
من أهل بلنسية يعرف بابن الخباز ، ويكنى أبا عبد اللّه ، أخذ القراءات عن أبي الأصبغ بن المرابط وأبي علي بن عريب وأبي بكر بن نمارة وسمع منهم ومن أبي الحسن بن هذيل وأبي عبد اللّه بن سعادة وأبي الحسن بن النعمة وأبي عبد اللّه بن يعيش صهره وأبي الحسن بن غر الناس والقاضي أبي بكر بن الأسد وحضر مجلس الحافظ أبي محمد القلني وأبي العباس الأقليشي وسمع أيضا منهما ومن غير هؤلاء ، وأجاز له السلفي وأبو الطاهر بن عوف وأبو عبد اللّه بن الحضرمي وأبو القاسم بن جارة ولم يذكر ذلك في برنامجه وقدم للصلاة والخطبة بجامع
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 4 / 369 .