تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
وسمع منه أبو محمد بن حوط اللّه وأبو الحسن سهل بن مالك وأبو الربيع بن سالم وأبو بكر بن جهور وأبو القاسم بن الطيلسان وغيرهم ، وامتحن بأخرة من عمره فاعتقله السلطان وأهانه ثم عاد فيه إلى أجمل رأيه واستدعاه إلى حضرة مراكش فتوفي بها يوم الخميس التاسع من صفر سنة خمس وتسعين وخمسمائة ، وقبل وفاة المنصور الذي نكبه بشهر أو نحوه ودفن بخارجها ثم سيق إلى قرطبة فدفن بها مع سلفه رحمه اللّه وذكر ابن فرقد أنه توفي بحضرة مراكش بعد النكبة الحادثة عليه المشتهرة الذكر في شهر ربيع الأول سنة خمس وتسعين وخمسمائة ، وغلط ابن عمر فجعل وفاته تاسع صفر سنة ست وتسعين ومولده سنة عشرين وخمسمائة ، قبل وفاة جده القاضي أبي الوليد بأشهر .

1525 - محمد بن عبد اللّه بن محمد القحطاني

من أهل قرطبة يعرف بابن أبي درقة ، ويكنى أبا عبد اللّه ، سكن تونس وولي القضاء بها وحدث بالموطأ عن أبي عبد اللّه بن الرمامة أخذ عنه أبو عبد اللّه بن أصبغ شيخنا وغيره ، وتوفي في ذي الحجة سنة خمس وتسعين وخمسمائة .

1526 - محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الإيادي

من أهل إشبيلية ، يكنى أبا بكر أخذ عن أبيه أبي مروان وعن جده أبي العلاء علم الطب وانفرد بالإمامة فيه في وقته مع الحظ الوافر من الأدب واللغة والحفظ لأشعار الجاهلية والمولدين والمشاركة في سواها وحدث بالمقامات عن أبيه مروان عن الحريري إجازة كتب بها إليه وإلى أبيه أبي العلاء وإليه كانت رياسة بلده وكان لا يعدله أحد في رجال الأندلس في الحظوة عند الأمراء ورفع المنزلة سمحا جوادا نفاعا بجاهه وبماله ممدحا من رجال الكمال ، وقد حدث عنه أبو علي الشلوبين وغيره وكان أبو بكر بن الجد يزكيه ويحكي أنه يحفظ صحيح البخاري أسانيد ومتونا ، وتوفي بمراكش غدوة يوم الخامس الحادي والعشرين من ذي الحجة سنة خمس وتسعين وخمسمائة ، وصلّى عليه الخليفة ودفن بروضة الأمراء ومولده سنة سبع وخمسمائة ، وقيل توفي وهو ابن إحدى وتسعين سنة .

1527 - محمد بن خلف بن عبيد اللّه المعافري « 1 »

من أهل ميورقة وأصله من نواحي بلنسية ، يكنى أبا عبد اللّه ، ويعرف بالبنيولي
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 4 / 240 .
التكملة لكتاب الصلة — صفحة 65 | ابن الأبار