تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
محمد بن أبي جعفر وأبي بكر بن العربي وأبي عبد اللّه بن مكي وأبي الحسن بن مغيث وأبي الوليد بن الدباغ ، ولقي ابن خفاجة فأخذ عنه ، وكان أديبا كاتبا شاعرا ذا معرفة باللغة والعربية أنشدني أبو الربيع بن سالم ، قال : أنشدني : أبو محمد عبد الحق بن إبراهيم الجذامي غير مرة ، قال : أنشدنا أبو بكر الكتندي لنفسه :
يا سرحة الحي يا مطول * شرح الذي بيننا يطول عندي مقال فهل مقام * تصغين فيه لما أقول ولي ديون عليك حلت * لو أنه تنفع الحلول ماض من العيش كان فيه * ملبسنا ظلك الظليل زال وما ذا عليه ؟ ما ذا ؟ * يا سرح لو لم يكن يزول حيا على المدنف المعنى * منبتك القطر والقبول
ذكره أبو سليمان بن حوط اللّه وحدث عنه هو وأبو القاسم الملاحي وغيرهما ، وقال ابن سالم توفي سنة ثلاث أو أربع وثمانين وخمسمائة .

1486 - محمد بن علي بن عبد العزيز بن جابر بن أوسن بن حفص بن أوسن بن عزيز بن إسماعيل بن معمر بن حسان بن سلمة بن حيي أبي الصباح والي اكشونبة بن يحيى بن الحبير اليحصبي

من أهل قرطبة ، يكنى أبا عبد اللّه ، وضبط أوسن فيهما بالنون ، روى عن أبي مروان بن مسرة وأبي عبد اللّه بن أصبغ وأكثر عنهما وسمع الموطأ من أبي عبد اللّه بن نجاح الذهبي ، وأجاز له أبو بكر بن العربي وأبو جعفر البطروجي وأبو عبد اللّه بن مكي وأبو القاسم بن الفرس وأبو عبد اللّه بن أبي الخصال وسمع عليه خطبة وقرأ القرآن على أبي بكر بن عياش بن فرج بالسبع وأخذ عنه كثيرا من كتب اللغة العربية والآداب ، وولي الخطبة بالجامع الأعظم وكان يسمع بمسجد الإسكندراني ، وهنالك سمع منه شيخنا أبو سلمان بن حوط اللّه في سنة ثمان وسبعين وخمسمائة ، ووصفه غير واحد بالحفظ والمشاركة في الأدب مع العبادة والتواضع ، وحدث عنه من الجلة أبو القاسم بن الملجوم وغيره ، وتوفي ليلة الأحد الثامن عشر من ذي القعدة سنة أربع وثمانين وخمسمائة ، ودفن لصلاة العصر بمقبرة أم سلمة عن ابن الجيار .

1487 - محمد بن أحمد بن محمد بن مجبر التجيبي السرقسطي

نزيل مصر ، يكنى أبا عبد اللّه ، كان مقرئا متصدرا بمقربة من جامعها العتيق ، وكانت له