1471 - محمد بن إبراهيم البطليوسي
منها ، ويعرف بالميديني ، يكنى أبا عبد اللّه ، روى عنه أبو إسحاق المعرف بالأعلم .
1472 - محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن حباسة الأزدي
من أهل شريش ، يكنى أبا عبد اللّه ، وأبا بكر ، رحل حاجا أدى الفريضة ، وسمع من السلفي وأبي الحسين يحيى بن أبي عبد اللّه الرازي وأبي الطاهر بن عوف وأبي عبد اللّه محمد بن علي الرحبي المقرئ وأبي القاسم عبد الرحمن بن نصرون المؤذن وأبي طالب التنوخي وغيرهم ، وقفل إلى بلده وحدث ، وبمسجده ، سمع منه شيخنا أبو الخطاب بن الجميل الأربعين للسلفي وقد عارضها معه أبو بكر بن خير ، وتوفي شهيدا رحمه اللّه .
1473 - محمد بن أبي الخليل مفرج بن عبد العزيز بن إبراهيم بن الواهب
مولي الزبيدي من أهل المرية ، يكنى أبا عبد اللّه ، روى عن أبي الفضل بن شرف ، وسمع منه كثيرا من شعره ، وكان من أهل السرو والتصاون أزعجته الفتنة عن وطنه فسكن بلنسية وأنشدنا أبو الربيع بن سالم عنه ، قال : أنشدنا الفضل بن شرف لنفسه :
لعمرك ما هذا الزمان بطائل * لدي ولا مقداره كبير
ولما احتقرت الدهر هانت صروفه * علي فلم أعبأ فعل حقير
وحكى ابن سالم أنه كان يستبطن ثروة يسترها بانقباضه وتعلقه من السوق بطرف ضعيف يبعد به الظنة عن نفسه وهو من باطن حاله في أطيب طعمة وأرحب نعمة إلى أن توفي في حدود الثمانين وخمسمائة .
1474 - محمد بن أحمد بن طاهر الأنصاري النحوي « 1 »
من أهل إشبيلية ، يكنى أبا بكر ، ويعرف بالخدب ، أخذ علم العربية عن أبي القاسم بن الرماك وأبي الحسن بن مسلم ، ورأس أهل وقته فيها ودرس في بلاد مختلفة وكان قائما على كتاب سيبويه وأصول ابن السراج ومعاني القرآن للفراء والإيضاح للفارسي يعتني بها ويرى أن ما عداها في الصناعة مطروح ، وله تعليق على كتاب سيبويه ، سماه بالطرر لم يسبق إلى مثله ، وكان يحترف بالتجارة ، ودخل مدينة فاس فرغب إليه أهلها في الإقراء فقعد لذلك وأقام مدة هنالك ، وأخذ عنه جماعة منهم أبو ذر الخشني وأبو الحسن بن خروف وغيرهما ، ثم ارتحل يريد الحج فأقرأ بمصر وبحلب وأقسم أن يقرئ بالبصرة حيث وضع سيبويه كتابه فأقرأ بها ،
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 3 / 265 .