تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
ميمون القيسي يكنى أبا القاسم ، ويعرف بالقسطلاني ، وأبوه ، يكنى : أبا الحسن . وكان شيخا صالحا ، روى أبو القاسم عن : البوصيري ، والميانشي ، ويروى عنه أبو بكر السقطي .

2371 - عبد الرحمن بن داود بن علي الواعظ

من أهل مصر ، يعرف بالزيزاري ، وبالسقسيني ، ويكنى : أبا البركات ، وأبا القاسم . ويلقب : ركن الدين . قدم على الأندلس ، وتجول في بلادها واعظا ومذكرا ، وسمع منه بإشبيلية وقرطبة ومرسية وبلنسية في سنة ثماني وستمائة . وسمعت وعظه إذ ذاك بالمسجد الجامع من بلنسية ، وادعى الرواية عن : أبي الوقت السجزي ، وعن أبي الطاهر السلفي ، وأبي الفضل عبد اللّه بن أحمد الطوسي ، وأبي محمد المبارك بن الطباخ ، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي ، وشهدة الكاتبة بنت أحمد الأبري ، زعم أنه قرأ عليها صحيح البخاري . وجماعة بالمشرق والأندلس لم يلقهم ولا سمع منهم وربما حدث بواسطة عن بعضهم وأكثرهم مجهولون ، وقفت على ذلك من فهرسة روايته ، فزهد أكثر السامعين فيه ، واطرحوا الرواية عنه ومنهم أبو العباس ، وأبو عبد اللّه بن أبي البقاء . وجمع أربعين حديثا مسلسلة سماها : باللآلئ المفصلة : حدث فيها عن : ابن بشكوال ، وابن غالب الشراط ، وغيرهما من الأندلسيين الذين لم يلقهم ولا أجازوا له ، أخذها عنه : ابن الطيلسان ، وغيره . وكان مع هذا فقيها على مذهب الشافعي ، فصيحا حافظا مشاركا في فنون من العلم سمح اللّه له ، قال ابن فرتون : توفي بتونس . ولم يذكر تاريخ وفاته .

2372 - عبد الرحمن بن القاسم بن يوسف بن محمد المغيلي

من أهل فارس وبها نشأ ، ثم سكن غرناطة ، يكنى : أبا القاسم ، ويعرف بابن السراج . سمع : أبا محمد بن عبيد اللّه فأكثر عنه ، وأبا عبد اللّه بن الفخار ، وأبا القاسم بن سمجون ، وأبا الحسن نجبة بن يحيى ، وأخذ عنه العربية والآداب ، وعن أبي ذر الخشني ، وأخذ القراءات عن أبي الحسن بن النقرات ، وأجاز له : أبو بكر بن الجد ، وأبو القاسم بن حبيش ، وأبو عبد اللّه بن حميد ، وأبو محمد التادلي ، وأبو الوليد بن رشد ، وأبو العباس الجراوي ، وغيرهم . وكان معنيا بلقاء الشيوخ وسماع العلم ، لم يترك الأخذ عنهم إلى حين وفاته ، مع معرفة بالقراءات والعربية ، ومشاركة في الأدب ، وتصدر للإقراء والإسماع بغرناطة ، وأخذ عنه ، وقرأت بخط أبي جعفر بن الدلال وأنشدنيه ، قال : قرأت بخط أبي محمد بن القرطبي ، قال أبو القاسم ، يعني هذا : أنشدني الشيخ أبو محمد بن عبد اللّه ، قال : أنشدني أبو الفضل بن شرف لنفسه في جامع برجة :
التكملة لكتاب الصلة — صفحة 315 | ابن الأبار