كن في البلاد إذا ما الجار جار بها * كالراح في الكأس لا تبقى علي ميل
واجف الخليل وبادر بالرحيل وقل * هذا الدواء الذي يشفي من الملل
ورواية ابن عبيد حدثنا بها جماعة عنه ، وحدثنا بعض أصحابنا ، عن أبي بكر عبد اللّه بن طلحة بن عطية ، عن ابن شرف : توفي المغيلي بغرناطة سنة تسع عشرة وستمائة ، ذكر وفاته وأكثر خبره : ابن الطيلسان والطراز قال ابن فرتون : توفي في أواخر المحرم سنة إحدى وعشرين .
2373 - عبد الرحمن بن محمد بن تميم بن المعز
من أهل تامسنا ، وسكن مراكش ، يعرف بالمكولي ، ويكنى : أبا زيد . كان فقيها حافظا مقدما في ذلك . يقال أنه كان يستظهر كثيرا مما ألف في الآثار والأخبار وغيرها . ودخل الأندلس ، وامتحن في الفتنة بها ، وكان مضعفا فيما بلغني ، وقتل بقرطبة سنة ثلاث وعشرين وستمائة .
2374 - عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر
من أهل الجزائر ، وسكن بجاية ، يكنى : أبا زيد ، وأبا القاسم ، ويعرف بابن السطاح .
دخل إشبيلية فلقي بها : الحسين بن زرقون ، وأبا بكر بن طلحة النحوي ، وأبا عبد اللّه محمد بن علي بن طرفة ، فأخذ عنهم وسمع منهم ، ولقي بمرسية أبا القاسم الطرسوني ، فقرأ عليه المقامات وغيرها ، وحدث عن هؤلاء بها في ذي الحجة من سنة ثمان عشرة وستمائة . وكان معنيا بعقد الشروط ، مقدما في معرفته بها ، وقعد لذلك ببجابة وأقرأ هنالك ، وممن أخذ عنه أبو عبد اللّه الصفوني ، قرأ عليه في سنة ثلاث وعشرين ، ثم في سنة ست وعشرين بعدها ، وأبو عبد اللّه بن الطراز الغرناطي ، وسماه عبد اللّه ، وتوفي سنة تسع وعشرين وستمائة .
2375 - عبد الرحمن بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل الأزدي
من أهل تونس ، يعرف بابن الحداد ، ويكنى : أبا القاسم . أخذ ببلده عن : أبي محمد بن أبي القاسم المؤدب ، وأبي الحسن علي بن اليسع البلنسي ، وأبي الحسن عبد الولي بن المناصف القرطبي ، وغيرهم ، ورحل حاجا فأدى الفريضة ، ولقي بمكة : أبا حفص الميانشي ، وأبا إبراهيم التونسي ، وبمصر : أبا القاسم بن جارة ، وأبا محمد عبد اللّه بن بري ، وأبا زكرياء يحيى بن عبد الرحمن القيسي ، وأبا محمد قاسم بن فيره الشاطبي ، وبالإسكندرية : أبا الطاهر بن عوف ، وأبا عبد اللّه بن الحضرمي ، فأخذ عنهم وسمع منهم ، ولقي بدمياط أبا الحسن بن الدماغ النحوي ، فلازمه لتعلم العربية عنده ، وصدر من رحلته فقصد المغرب واستقر بسبتة