ست وثلاثين ومولده تاسع المحرم سنة اثنتي وسبعين وخمسمائة .
2360 - عبد الرحمن بن محمد بن علي بن جميل المعافري
من أهل مالقة ، يكنى : أبا زيد ، سمع من أخيه أبي الحسن علي ، واستجاز له بالمشرق في رحلته ، جماعة منهم أبو الفرج يحيي بن أبي الرجاء محمود ، من رواة أبي علي الحداد صاحب أبي نعيم الحافظ ، ثم رحل هو لأداء الفريضة بعد أخيه ، وعاد إلى بلده . وأجاز لي ما رواه ولطائفة من أصحابنا في شعبان المذكور ، قيل : ولم يسم أحدا من شيوخه . وبلغني أنه توفي بعد أربعين وستمائة .
2361 - عبد الرحمن بن عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم الخزرجي
من أهل غرناطة ، يعرف بابن الفرس ، ويكنى : أبا يحيى . سمع أباه ، وغيره ، وأجاز له أبو طاهر السلفي . وحدث وأخذ عنه من الجلة أبو سليمان بن حوط اللّه شيخنا ، قرأت بخطه أنه كتب إليه مجيزا لما رواه .
ومن الكنى
2362 - أبو عبد الرحمن بن الخلاص
من أهل المرية . قال أبو عمر الطلمنكي ، وذكر زكرياء بن خالد بن صاحب الصلاة ، سألت عنه من أثق به من شيوخ البلدة ، كأبي عبد الرحمن بن الخلاص وأبي القاسم بن أبي هلال ، فأثنوا عليه خيرا ، وصححوا سماعه عن ابن فحلون وصحبته له . وكان دخول الطلمنكي المرية ، ولقاؤه زكرياء المذكور ، في المحرم سنة ثلاث وأربعمائة .
ومن الغرباء
2363 - عبد الرحمن بن أحمد بن حبيب القيرواني
يكنى أبا حبيب . ولد بالمحمدية من نواحي تونس ، وتأدب بالأندلس ، دخلها صغيرا مع أبيه وقد تقدم ذكره . ولم يزل أبو حبيب هذا يخالط أهل الأقدار ، حتى برز في الأدب وصناعة الشعر ، وعلم الشرع ، فصار صدرا في كل واحد منها يصلح للفتيا ، ولم يكن متكسبا بالشعر ولا طالبا ثوابا عليه ، إلا ما وصله به محمد بن عبد الجبار المهدي القائم بقرطبة على هشام المؤيد . ذكره أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني ، في كتاب الأنموذج من تأليفه ، وأنشد له :
أعدى على الحر من أعدائه الزمن * حظ المهذب من أيامه المحن
مكابد فيه ألوانا يزاولها * صبر الجليد ويجفو جفته الوسن