تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
وكيف يطيق الغدر من قد صفت له * علانية في حبكم وضمير

2204 - عبد اللّه بن عبد الحق الأنصاري

من أهل المهدية ، يكنى أبا محمد أخذ عن مشيخة بلده وانتقل إلى المغرب وولي قضاء الجماعة بإشبيلية وكان جزلا صارما صليبا في الحق وكانت له بالدعار سطوات مرهوبة وآثار في الأحكام محمودة ، وتوفي بقصر عبد الكريم منصرفه من حضرة السلطان مراكش سنة تسع وثمانين وخمسمائة حكى لي ذلك ابن سالم وقال بلغني أن لأبي عبد اللّه المازري عليه ولادة .

2205 - عبد اللّه بن محمد بن فليح الحضرمي

من أهل قصر عبد الكريم ، يكنى أبا محمد ، روى عن أبي بكر بن العربي وأبي الحسن عباد بن سرحان وأبي موسى عيسى بن يوسف بن الملجوم وأبي الفضل عياض بن موسى وعليه اعتماده في الرواية ، وأجاز له أبو بكر بن طاهر تلميذ أبي علي الغساني وقد أخذ عن أبي عبد اللّه بن المدرة وولي القضاء بموضعه حدث ، وسمع منه الناس ، وروينا عنه من شيوخنا أبو محمد الناميسي وأبو بكر بن محرز وغيرهما وقال لي أبو الربيع بن سالم مررت بقصر عبد الكريم وهو حي في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة ولم آخذ عنه .

2206 - عبد اللّه بن محمد بن عبد الملك بن عبد اللّه بن سليمان المالكي « 1 »

من أهل فاس يعرف بابن السكاك ، ويكنى أبا محمد دخل المرية فلقي بها أبا القاسم بن ورد وأخذ عنه ، ورحل حاجا فأدى الفريضة ، وسمع من أبي الطاهر السلفي بالإسكندرية ولم يكن من أهل العلم وكان شيخا معمرا ومعدلا ، حدث عنه يعيش بن القديم وأبو الحسن بن القطان وهما وصفاه وغيرهما ، وتوفي بفاس في جمادى الآخرة سنة ست وتسعين وخمسمائة وهو ابن ست وتسعين سنة أو نحوها .

2207 - عبد اللّه بن محمد بن عيسى التادلي

من أهل فاس ، يكنى أبا محمد ، روى عن أبي بحر الأسدي وأبي محمد بن عتاب كتب إليه ودخل الأندلس في آخر المدة اللمتونية ، ولقي أبا بكر بن العربي بإشبيلية وهمّ بالسماع منه فصده الفقهاء عنه وأحالوه على أبي بكر بن طاهر راوية أبي علي الغساني وما أراه ، سمع منه وصحب القاضي أبا الفضل بن عياض ، ولقي ابن بشكوال فأجاز له ولم يعول إلا على أبي عتاب وأبي بحر ولا ، حدث عن غيرهما : وقيل : إنه صحب أبا بكر بن الصائغ الحكيم بالمرية
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 5 / 361 .