تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
ودفن بروضة الشيوخ .

2201 - عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن علي الصنهاجي

يكنى أبا محمد ، ويعرف بابن الأشيري سمع أبا جعفر بن غزلون وأبا بكر بن العربي بالأندلس وغيرهما وكان كاتبا لصاحب المغرب فلما توفي استسر ونهبت كتبه فتوجه إلى الشام وقدم دمشق وأقام بها وحدث بالموطأ وغيره وله شرح في قصيدة الحصري ذكره ابن عساكر . وقال سمع مني وكتب عني كتابا ألفه لأجله فيمن وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة وعلقت عنه شيئا من أخبار أبي الوليد الباجي ولم أسمع منه حديثا مسندا لنزول روايته وكان أديبا له شعر جيد ثم توجه إلى حلب وأسمع بها الحديث سنتي ثماني وتسع وخمسين وخمسمائة ، وحج وجاور ، وتوفي بعد ذلك يوم الأربعاء الخامس والعشرين لشوال سنة إحدى وستين وخمسمائة ودفن بظاهر باب حمص شمالي بعلبك وذكره ابن نقطة فقال ، سمع من أبي الحسن بن موهب وأبي بكر بن العربي وأبي الحسن شريح بن محمد وأبي جعفر بن غزلون وأبي عبد اللّه بن أصبغ المعروف بابن المناصف وأبي الفضل بن عياض وأبي الوليد بن الدباغ ومحمد بن عبد العزيز الزغيبي في آخرين وحدث ببغداد وغيرها من البلاد حدثنا عنه جماعة من أشياخنا وكان فاضلا ثقة حافظا توفي في شهر رمضان سنة إحدى وستين وخمسمائة وكان متوجها من المدينة إلى الشام .

2202 - عبد اللّه بن حماد

من أهل مكناسة يعرف بابن زغيوج دخل الأندلس وسكن شاطبة وخلف على بنت القاضي أبي عبد اللّه بن سعادة بعد وفاة أبي محمد بن عاشر الفقيه سنة سبع وستين وخمسمائة وولد له منها ابنه محمد وكان من أهل المعرفة والنباهة ولا أعلم له رواية بعض خبره عن ابن سالم .

2203 - عبد اللّه بن محمد الفهري المقرئ

من أهل سلا ، يكنى أبا محمد دخل الأندلس وأخذ القراءات بقرطبة عن أبي القاسم بن النخاس وأبي الحسن عبد الجليل بن عبد العزيز ، وسمع من أبي محمد بن عتاب وأبي عبد اللّه بن مكي وأبي عبد اللّه بن الأحمر القريشي وعاد إلى بلده وأقام بها وقتا ثم عاد إلى الأندلس ثانية وأوطن قرطبة أخذ عنه القراءات أبو الحسن علي بن موسى بن النقرات وذكره أبو محمد بن فليح قال وانقطعت عنا أنباؤه فنسبناه إلى الغدر فكتب إلينا :
وحقكم ما طبت نفسا بغدرة * معاذ إلا هي أن يقال غدور