تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
القاسم بن بشكوال ، وأجاز له ما رواه وألفه وقد حدث وأخذ عنه ، وتوفي وصلي عليه بعد الظهر من يوم الجمعة الثامن لشعبان سنة أربع عشرة وستمائة ودفن بمقبرة أم سلمة ومولده سنة خمس وثلاثين وخمسمائة ذكره ابن الطيلسان .

2155 - عبد اللّه بن محمد الجذامي

من أهل إشبيلية ، يكنى أبا محمد ، ويعرف بالشلطيشي كان فقيها مدرسا لمذهب مالك ولم تكن عنده رواية . تفقه به بعض أصحابنا ووصفه بالعلم والدين ولم يذكر تاريخ وفاته وقال هو كان بقية من يحكم هذا الشأن يعني الفقه رحمه اللّه .

2156 - عبد اللّه بن محمد

من أهل إشبيلية يعرف بابن الكماد ، ويكنى أبا محمد سمع الحديث من أبي محمد بن حوط اللّه وأخذ علم الكلام عن أبي الحجاج بن نموي وعول في نظره على ذكائه وتيقظه وكان متحققا بالعلوم على تفاريقها متقدما في ذلك متفننا ناقدا في غامضها واستقضي ببعض كور إشبيلية وحدثت أنه جمع بين تأليفي أبي محمد بن عطية وأبي القاسم الزمخشري في التفسير وما أراه استوفاه وسمعت بعد أصحابنا المخالطين له ينكر ذلك ، وتوفي مغتبطا سنة ثماني عشرة أو تسع عشرة وستمائة ، وقد نيف على الأربعين .

2157 - عبد اللّه بن أبي بكر بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أحمد بن أبي بكر القضاعي

والدي رحمه اللّه من أهل أندة وسكن بلنسية ، يكنى أبا محمد أخذ القراءات عن الأستاذ أبي جعفر الحصار وأجاز له ، وسمع من أبي عبد اللّه بن نوح وأبي بكر بن قنترال وأبي عبد اللّه بن نسع وأبي علي بن زلال وصحب أبا محمد بن سالم الزاهد المعروف بالسبطير وكتب إليه القاضي أبو بكر بن أبي جمرة يجيز له ولي معه جميع روايته مرتين إحداهما في غرة رجب عام سبع وتسعين وخمسمائة والثانية في منتصف ذي القعدة من العام المذكور وأنا إذ ذاك ابن عامين وأشهر مولدي عند صلاة الغداء من يوم الجمعة في أحد شهري ربيع سنة خمس وتسعين وخمسمائة وكان رحمه اللّه ولا أزكيه مقبلا على ما يعنيه شديد الانقباض بعيدا عن التصنع حريصا على التخلص مقدما في حمله القرآن كثير التلاوة والتهجد به صاحب ورد لا يكاد يهمله ذاكرا للقراءات مشاركا في حفظ المسائل آخذا فيما يستحسن من الآداب معدلا عند الحكام وكان القاضي أبو الحسن بن واجب يستخلفه على الصلاة بمسجد السيدة من داخل بلنسية تلوت عليه القرآن بقراءة نافع مرارا وسمعت منه أخبارا وأشعارا واستظهرت عليه