تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
وخمسمائة ، فتجول ببلاد الأندلس واستوطن كورة لرية عمل مدة ببلنسية وكتب الحديث بها عن قاضيها أبي العرب بن عبد الوهاب بن محمد وعن أبي الحسن بن النعمة وغيرهما ، وكان حسن الخط والتقييد من أهل الفضل والصون وولي بأخرة من عمره الأحكام بشبرب عمل ببلنسية أيضا لقاضيها أبي بكر محمد بن عمر بن واجب إلى أن توفي بها وهو يتولى ذلك عشي يوم الخميس لخمس خلون من ذي القعدة لسنة تسع وخمسين وخمسمائة ، وقد بلغ أربعين أكثره عن ابن عياد .

1394 - محمد بن عيسى بن عثمان اليحصبي

من أهل لوشة عمل غرناطة يعرف بابن الجبير ، ويكنى أبا عمرو ، وسمع بقرطبة من أبي الحسن بن مغيث وأبي الطاهر التميمي وأبي القاسم بن الأبرش وغيرهم ، وكان من الأدباء النبهاء ذا عناية بالرواية والتقييد صحبه القنطري في السماع من ابن مغيث وغيره ، وحكى أنه أنشده قال : أنشدني أبو القاسم بن الأبرش النحوي لنفسه :
لو لم يكن لي آباء أسود بهم * ولم تثبت رجال الغرب لي شرفا ولم أنل عن ملك العصر منزلة * لكان في سيبويه الفخر لي وكفا فكيف علم ومجد قد جمعتهما * وكل مختلق في مثل ذا وقفا
وهذه الأبيات أنشدنيها أبو الربيع بن سالم عن أبي حميد إنشادا عن قائلها إنشادا إلا أنه قال : " كبار الغرب " وقرأت بخط أبي عمرو بن عيشون أنّ أبا عمرو هذا توفي سنة تسع وخمسين وخمسمائة .

1395 - محمد بن أحمد بن عامر البلوي

من طرطوشة وسكن مرسية يعرف بالسالمي لأن أصله من مدينة سالم ، ويكنى أبا عامر ، كان من أهل الأدب والعلم والتاريخ وله في ذلك كتاب ، سماه بدرر القلائد وغرر الفوائد ، قد كتبت هنا منه وله أيضا في اللغة كتاب حسن وكتاب في الطب ، سماه الشفاء وكتاب في التشبيهات وكتب للأمير محمد بن سعد ، وكان له حظ في قرض الشعر ، حدث عنه عبد المنعم بن الفرس لقيه بمرسية وأبو القاسم بن البراق كتب إليه ، وتوفي سنة تسع وخمسين وخمسمائة ، أو نحوها .

1396 - محمد بن موسى بن حزب اللّه

من أهل بلنسية ، يكنى أبا عبد اللّه ، ويعرف بابن جلّادة ، روى عن أبي الحسن بن هذيل وأمّ في صلاة الفريضة ببعض المساجد وكان يكتب المصاحف ويضبطها ويتنافس فيما يوجد