تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
مولى لخم مذكور في أخبار الأندلس ، روى عن أبيه الهنيد بن داود قاله ابن يونس وذكره الحميدي .

1753 - موسى بن ربيعة

ذكره أبو إسحاق بن نصير في الرواة عن مالك من أهل الدين وقال حدثني عمي عثمان بن سفيان ، قال : حدثنا محمد بن عمرو بن خالد قال : سمعت أبا طاهر بن عمرو بن السرح ، يقول سمعت موسى بن ربيعة يقول كنت عند مالك بن أنس فأتاه سندي فقال له : يا أبا عبد اللّه إني حلفت بالطلاق في كذا وكذا فقال له مالك إياك أن تحلف بالطلاق مرة أخرى فقال له السندي : يا أبا عبد اللّه قال اذهب فلا شيء عليك فقال له السندي امرأته طالق ثلاثا البتة بأن فارقتك أو أقبلك ، قال : فقال له مالك : اجلس لا تبرح حتى إذا قضي ما يريد قام وقال السندي : قم حتى إذا صار إلى باب داره ووضع إحدى رجليه على الإسبكية ، قال له مالك : ما أردت ، قال : تقبلني أردت أن تقبل رأسي فقال نعم يا أبا عبد اللّه قال فهذا رأسي فقبله فأومأ برأسه فقبله هكذا وجدت هذه الحكاية بخط ابن بنوش وفي آخرها كذلك خمسة وعشرون رجلا يريد أسماء الرواة من أهل الأندلس عن مالك وفيهم ومن لا يصح ذكره فيهم وموسى هذا غير معروف .

1754 - موسى بن محمد بن زياد بن حبيب الجذامي « 1 »

كذا في كتاب القضاة وفي المقتبس لابن حيان موسى بن محمد بن زياد بن كثير بن يزيد بن حبيب الجذامي ، يكنى أبا القاسم ذكره ابن حارث وقال هو من العرب الشاميين من جند فلسطين وأصله من الأندلس من كورة شذونة وكان صنيعة للأمير عبد اللّه بن محمد وولاه خطتي الشرطة والرد ثم نقله إلى الشرطة العليا ولاه القضاء والصلاة معا فصلى بالناس جمعة واحدة واستعفى في الثانية ولم يكن في القضاء من ورد ولا صدر وتصرف للأمير عبد اللّه في خطط جمة قبل القضاء وغيره إلى أن رقاه إلى الوزارة وحدثت بينه وبين بدر مولى الأمير وحشة أبعدته عن محل اللطف وقرب المنزلة فاستأذن عند ذلك في الحج فأذن له فحج ثم عاد إلى الأندلس ورام الدنو إلى السلطان فلم يتهيأ له ، وتوفي الأمير عبد اللّه وموسى خامل وصار الأمر بعده إلى ابن ابنه عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللّه ومدير دولته مولاه بدر فقبض على موسى وحبسه وعجل عليه فأمات نفسه ذكر ذلك ابن حيان وذكره ابن الفرضي مختصرا
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 4 / 215 .