تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
والأدب وقد أخذ عنه بعض أصحابنا وقال لي توفي سنة ست وثلاثين وستمائة .

1689 - محمد بن حسن بن أحمد بن محمد بن موسى بن سعيد بن سعود الأنصاري

من أهل بلنسية يعرف بابن الوزير وغلبت عليه الشهرة بابن البطرني ، ويكنى أبا عبد اللّه ، أخذ القراءات عن أبيه أبي علي ، وسمع من أبي العطاء بن نذير وأكثر عنه ومن أبي الحجاج يوسف بن محمد المعافري الشاطبي وغيرهما ، وأجاز له أبو محمد بن عبيد اللّه وأبو جعفر بن حكم وأبو محمد عبد المنعم بن الفرس وأبو بكر بن أبي جمرة وأبو جعفر بن عميرة الضبي وغيرهم ، وعني بعقد الشروط وكان له فيها نفوذ وبها معرفة مع براعة الخط وحسن الوراقة وولي قضاء بعض الكور وشارك في الكتابة سمعت منه المعجم في مشيخة أبي علي الصدفي للقاضي أبي الفضل بن عياض قرأ جميعه علي بلفظه وسوى ذلك وانتقل معي وكان صهري إلى مدينة تونس بها توفي رحمه اللّه بين صلاتي الظهر والعصر من يوم الأربعاء الرابع لشهر ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين وستمائة ودفن لصلاة الغداة من يوم الخميس بعده بمقربة من المصلى بظاهرها ومولده ببلنسية سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة .

1690 - محمد بن عبد اللّه بن عمر بن علي بن إسماعيل بن عمر الأنصاري الأوسي الضرير

من أهل قرطبة ، يكنى أبا عبد اللّه ، ويعرف بابن الصفار سمع أبا القاسم بن بشكوال وأبا بكر بن الجد وأبا عبد اللّه بن زرقون وأبا القاسم بن حبيش وأبا محمد بن عبيد اللّه وأبا خالد بن رفاعة وأبا محمد عبد اللّه بن يزيد السعدي بن مضاء وأبا محمد بن الفرس وأبا ذر الخشني وغيرهم ، وأخذ القراءات عن أبي القاسم الشراط ، وسمع منه وكتب إليه أبو بكر بن خير وأبو زيد السهيلي وأبو الحسن بن كوثر وأبو بكر بن أبي جمرة وأبو العطاء بن نذير وغيرهم ، وحدث بالإجازة العامة لأهل الأندلس عن أبي الطاهر السلفي وعن الخشوعي وكانت له رحلة إلى المشرق لقي فيها بالمهدية أبا يحيى بن الحداد وبقابس أبا القاسم بن مجكان وكانا من أصحاب أبي عبد اللّه المازري ، وأجاز له وقفل بعد ذلك إلى المغرب ولم يحج فسكن مراكش وأقرأ هنالك وتجول كثيرا في الفتنة وقبلها واستقر أخيرا في مدينة تونس وبها لقيته في شعبان سنة ست وثلاثين وستمائة ثم صحبته بعد ذلك طويلا وسمعت منه بعض رواياته وأجاز لي بلفظه غير مرة وأملى عليّ أسماء شيوخه وادعى الإكثار عنهم فاستربت بذلك وخفت أن يتساهل في الروايات تساهله في الأخبار والحكايات وكان يقرئ العربية والآداب