سليمان بن حوط اللّه وأبي الحسن بن خيرة وأبي الربيع بن سالم وأبي محمد عبد الحق بن علي الزهري وغيرهم ، وانفرد بالرواية عن جماعة استجاز لي بعضهم وكتب إليه وإلى طائفة من أصحابنا جماعة من أهل المشرق وعني بعقد الشروط ودراسة الفقه وشارك في العربية وشوور في الأحكام وحدث بيسير وأجاز لي لفظا ما رواه وولي قضاء مربيطر من أعمال بلنسية فحمدت سيرته ثم ولي بعد ذلك قضاء دانية والخطبة بجامعها مناوبا غيره فيها توفي بها وهو يتقلد ذلك في الثامن أو التاسع والعشرين من المحرم سنة ست وثلاثين وستمائة ونعي إلينا ببلنسية في آخر محاصرة الروم إياها لاستيلائهم عليها صلحا في يوم الثلاثاء السابع عشر من صفر بعده ومولده سنة إحدى وتسعين وخمسمائة .
1680 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الجليل بن غالب بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن خلف بن القاسم بن غالب بن حمدون الأنصاري الخزرجي « 1 »
من أهل ألش عمل مرسية ، يكنى أبا عبد الرحمن سمع بمرسية من أبي بكر بن أبي جمرة وأبي يحيى بن إدريس وأبي محمد بن غلبون وأبي عبد اللّه بن تحيا وأبي عمر بن عيشون وأبي محمد بن حوط اللّه ، وببلنسية من أبي عبد اللّه بن نوح وأبي الخطاب بن واجب وأكثر عنه وأبي عبد اللّه بن نسع وأبي بكر عتيق بن علي القاضي ، وبشاطبة من أبي عمر بن عات وبغرب الأندلس من أبي القاسم بن بقي وأبي سليمان بن حوط اللّه وأبي القاسم الملاحي وأبي الحسين بن زرقون وأبي محمد عبد الكبير بن بقي وأبي جعفر بن ماتع وجماعة كبيرة كتب إليه أبو جعفر بن حكم وأبو بكر بن أبي زمنين وأبو كامل تمام بن الحسين وأبو جعفر بن شراحيل وأبو زكرياء الأصبهاني وأبو القاسم بن سمجون وجماعة غيرهم ، وكتب إليه من الإسكندرية أبو الحسن بن المفضل ، ومن مكة أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري إمام الحنابلة وأبو شجاع زاهر بن رستم الأصبهاني وعني بالرواية أتم العناية وفي شيوخه كثرة وكان من أهل المعرفة والدراية فقيها يناظر عليه ويجتمع إليه بصيرا بالحديث عارفا برواته حسن الخط كثير التقييد له حظ من الآداب وولي قضاء المرية فحمدت سيرته ، وتوفي بغرناطة وقد استدعي لولاية القضاء بها في أخريات صفر سنة ست وثلاثين وستمائة وهو ابن إحدى وخمسين سنة إلا أشهرا ثلاثة مولده بشاطبة يوم الأحد الثالث لجمادى الآخرة سنة خمس وثمانين وخمسمائة .
1681 - محمد بن علي بن يوسف بن مطرف الأموي
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 3 / 684 .