والإمامة بجامعها الأعظم وأسمع الناس الحديث وأخذ عنه جماعة ، وتوفي بها على تلك الحال عصر يوم الأربعاء الحادي والعشرين لرمضان سنة إحدى وثلاثين وستمائة ودفن بالربض ومولده سنة إحدى وخمسين وستمائة ذكر ذلك ابن الطيلسان وحكى أنه دعا اللّه أن يميته وهو ملازم للصلوات بجامع قرطبة فأجيبت دعوته .
1668 - محمد بن عبد اللّه بن عيسى بن نعمان البكري
من أهل بلنسية ، يكنى أبا عبد اللّه ، أخذ عن أبي بكر بن جزي وأبي بكر بن سعد الخير علم الفرائض والحساب وأدب بذلك وكان مقدما فيه متحققا به مع الصلاح والعدالة سمعت منه أبيات أبي الحسن بن سعد الخير في وصف الدولاب وأصيب بفالج طاوله إلى أن توفي في صدر سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ومولده سنة إحدى وخمسين وخمسمائة .
1669 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد المالك بن سعيد بن يوسف الأنصاري « 1 »
من أهل بلنسية وانتقل سلفه من شلب إلى شبرب من أعمالها ثم إليها ، يكنى أبا عبد اللّه ، ويعرف بابن مشليون يروي عن أبي بكر بن نمارة وغيره صحبته بحانوت صهري أبي عبد اللّه البطرني ، وكان كثيرا ما يقعد معه هنالك واستجزته حينئذ ولا أعلم له رواية عن غير ابن نمارة وكان فقيها وعمر وأسن ، وتوفي في الحادي والعشرين لربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ومولده في رجب سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة .
1670 - محمد بن حسن بن محمد بن خلف بن حازم الأنصاري الأوسي
من أهل قرطاجنة عمل مرسية وأصله من سرقسطة ، روى عن خاله أبي الحسن بن أبي العافية وعن القاضي أبي بكر بن أبي جمرة وغيرهما وولي قضاء موضعه نيفا على أربعين سنة وكان له حظ من الفقه والأدب ، وتوفي في شوال سنة اثنتين وثلاثين وستمائة وهو ابن ثماني وسبعين سنة ، قال : لي ذلك ابنه حازم بن محمد ، وروى عنه .
1671 - محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن جعفر بن سفيان المخزومي
من أهل جزيرة شقر ، يكنى أبا عبد الرحمن سمع أباه أبا أحمد بن جعفر ، ورحل حاجا فلقي في طريقه أبا محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي نزيل بجاية وسمع بها منه بعض تآليفه ، وأجاز له وانصرف إلى بلده ، وسمع منه كتاب التهجد لعبد الحق المذكور لقيته غير مرة
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 8 / 69 .