1660 - محمد بن محمد بن يوسف بن أحمد بن جهور الأزدي
من أهل مرسية ، يكنى أبا بكر سمع ببلده من أبي القاسم بن حبيش وأبي عبد اللّه بن حميد وأبي عمرو بن البشيجي ، ورحل إلى قرطبة فصحب بها أبا الوليد بن رشد وناظر عليه ، ولقي أبا بكر بن الجد وأبا الحسن نجبة بن يحيى وأبا زيد السهيلي وأبا عبد اللّه بن الفخار وأبا الحسن بن كوثر فحمل عنهم ، وأجاز له أبو طاهر السلفي وأبو القاسم بن بشكوال ، ولقي بتونس أبا الطاهر بن الدمنة من أصحاب أبي عبد اللّه المازري فسمع منه بعض المعلم له وحدثه به عنه ولم يكن الحديث شأنه مع حفظه له وكان له حظ من النظم والنثر وأخذ عنه بأخرة من عمره ، وتوفي سنة تسع وعشرين وستمائة .
1661 - محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن علي بن سعيد بن خلف بن سعيد بن خلف بن محمد بن عبد اللّه بن سعيد بن الحسن بن عثمان بن الحسن بن عبد اللّه العنسي
بالنون من أهل غرناطة ، يكنى أبا عبد اللّه ، قرأت اسمه بخطه سمع من جلة بمصر والإسكندرية ودمشق وبغداد منهم أبو عبد اللّه بن عماد الحراني وأبو [ كذا ] بن سيف الغضاري وجماعة سواهما وكتب الكثير وعنى بالرواية أتم العناية وفقد بأصبهان حين استولى عليها الخارجون مما وراء النهر قبل الثلاثين وستمائة .
1662 - محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن محمد الأنصاري « 1 »
من أهل إشبيلية ، يكنى أبا بكر ، ويعرف بالقرطبي لأن أصله منها ، أخذ القراءات عن أبي الحسن نجبة بن يحيى وبعضها عن أبي بكر بن صاف وأبي عمرو بن عظيمة ، وروى عن أبي الحكم بن حجاج وأبي الوليد بن نام وأبي العباس بن مقدام وأبي محمد بن عبيد اللّه وأبي عبد اللّه بن الفخار وغيرهم ، ورحل إلى مدينة فاس في طلب العلم فأخذ عن أبي عبد اللّه بن زرقون وأكثر سماع الحديث عن مشاهير شيوخنا وعاد إلى بلده فأقرأ العربية ودرس الفقه بأخرة من عمره واختصر كتاب الاستذكار وكان كثير التقييد متعللا من الدنيا موصوفا بالزهادة والعبادة ، وتوفي في نحو الثلاثين وستمائة .
1663 - محمد بن أحمد بن مطرف الأموي
من أهل مالقة ، يكنى أبا عبد اللّه ، سمع من ابن زرقون وغيره وكان سماعه وسماع ابن
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 3 / 254 .