تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
ثلاث وستين وخمسمائة ، وذكره في الغرباء لا يصلح ضنانة بعلمه على العدوة .

1633 - محمد بن هذيل بن محمد بن هذيل بن عبد اللّه الأنصاري « 1 »

من أهل إشبيلية ، يكنى أبا بكر ، روى عن أبيه وعن غيره وأم في صلاة الفريضة بمسجد أبيه هذيل قد حدث وأخذ عنه وكان رجلا صالحا نزيها ، وتوفي بعد سنة عشرين وستمائة ، قاله لي ابن سيد الناس .

1634 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد البر الخولاني

من أهل قرطبة ، يكنى أبا عبد اللّه ، سمع من أبي القاسم بن بشكوال وأخيه أبي عبد اللّه وأبي بكر بن خير وأبي عبد اللّه بن حفص وأبي الحسين بن ربيع وأبي عبد اللّه بن عراق وأبي القاسم بن غالب ، وأخذ عنه القراءات وكثيرا من كتب العربية وجل روايته عن أبي القاسم بن بشكوال اختص به ولازمه أعواما وأخذ عنه كثيرا من المصنفات الكبار والأجزاء الصغار ، وأجاز له وحدث وأخذ عنه وكان فاضلا سنيا معدلا ، وتوفي سنة عشرين وستمائة ، وقال ابن الطيلسان وسماه في مشيخته توفي فجأة ليلة الأحد الثاني عشر لمحرم سنة إحدى وعشرين وستمائة ، بعد أن صلّى العتمة بالناس إماما بمسجد أبي حامد تلك الليلة صحيحا ودفن بمقبرة أبي عباس .

1635 - محمد بن محمد بن إبراهيم الأميي

من أهل حصن نوالش عمل باغة من غرناطة وأصله من لك ، يكنى أبا القاسم ، روى عن أبيه وأبي القاسم بن غالب وأبي عبد اللّه بن المرابط اللكي وأبي الحسن بن كوثر ، سمع منه جامع الترمذي بغرناطة وولي الصلاة والخطبة بموضعه وأقرأ به القرآن وحدث بيسير وأخذ عنه ابن الطيلسان .

1636 - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن أحمد الأنصاري

من أهل المرية وأصله من بلنسية ، يكنى أبا عبد اللّه ، ويعرف بابن اليتيم وبابن البلنسي وبالأندرشي ، سمع أباه أبا العباس وأكثر عنه ولازم أبا محمد بن عبيد اللّه بقنجاير من عمل المرية قبل انتقاله إلى سبته وأكثر عنه أيضا ، ورحل إلى بلنسية بلد سلفه فلقي أبا الحسن بن هذيل بقية المقرئين في عصره في رجب سنة اثنتين وستين وخمسمائة ، وقيل سنة ستين وقد كان أجاز له قبل ذلك وأبا الحسن بن النعمة وأبا محمد بن عاشر وأبا عبد اللّه بن حميد وبمالقة أبا
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 5 / 140 .