تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
بمرسية في العشر الأواخر من رمضان سنة تسع عشرة وستمائة .

1630 - محمد بن عبد الواحد بن إبراهيم بن مفرج بن أحمد بن عبد الواحد بن حريث بن جعفر بن سعيد بن محمد بن حقل بن الخيار بن مروان الغافقي « 1 »

نقلت نسبه من خطه ثم وجدته بخطه أيضا في موضع آخر مرفوعا إلى حقل ، وقال بعده ابن مروان الداخل إلى الأندلس ابن حقل من أهل غرناطة ، يكنى أبا القاسم ، ويعرف بالملاحي ، والملاحة قرية على بريد من غرناطة نزلها سلفه ، سمع من أبيه وخاله أبي إسحاق بن الحلاء وأبي الحسن بن كوثر وأبي سليمان السعدي وأبي عبد اللّه بن عروس وأبي خالد بن رفاعة وأبي محمد بن الفرس وأبي جعفر بن حكم وأبي عبد اللّه بن بونة وأخيه عبد الحق وأبي عبد اللّه بن زمنين وأبي جعفر بن شراحيل وأبي بكر بن مسعدة وأبي القاسم بن سمجون وأبي زكرياء الدمشقي وغيرهم ، وأجاز له من أهل الأندلس جده لأمه أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الأنصاري ، قرأ على ابن كرز وطبقته وأبو بكر بن الجد وأبو عبد اللّه بن زرقون وأبو محمد بن عبيد اللّه وأبو زيد السهيلي وأبو العباس البلنسي وأبو عبد اللّه بن حميد وأبو العباس بن مقدام وأبو بكر بن أبي جمرة وأبو جعفر بن مضاء وأبو بكر بن صاف وأبو الحكم بن حجاج وأبو القاسم الشراط وغيرهم كثير ، ومن أهل المشرق أبو الطاهر بن عوف وأبو عبد اللّه الحضرمي وأخوه أبو الفضل وأبو حفص الميانشي وأبو القاسم بن جارة وأبو الفضل الغزنوي وأبو عبد اللّه بن أبي الصيف وأبو الطاهر الخشوعي وأبو محمد بن عساكر وغيرهم ، وشيوخه الذين كتب أسماءهم من خطه مائة وستة وثلاثون وفيهم من شيوخنا جماعة ، وقال ابن الطيلسان ذكر لي أنهم يزيدون على مائة وخمسين رجلا وحدث بالإجازة العامة عن أبي الطاهر السلفي وأبي مروان بن قزمان ، وروى العالي والنازل وكتب عنه الصغار والكبار وبالغ حياته كلها في الاستكثار وكان مقدما في صناعة الحديث شديد العناية بالرواية حسن الخط جيد الضبط حافظا لأسماء الرواة مميزا لهم عارفا بأخبارهم وألف تاريخا في علماء البيرة وأنسابهم وأنبائهم أنبأ عن حفظه ، ومن تآليفه كتاب لمحات الأنوار ولفحات الأزهار في ثواب قارئ القرآن وكتاب أنساب الأمم العرب والعجم وسماه بالشجرة وكتاب الأربعين حديثا بلغ فيه الغاية من الاحتفال وشهد له بحفظ أسماء الرجال وزاد على من تقدمه ، وله استدراك على أبي
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 4 / 255 .
التكملة لكتاب الصلة — صفحة 103 | ابن الأبار