تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
عبد اللّه بن حميد وكتب إليه ابن بشكوال وجماعة وكان صدرا في الشروط سكن إشبيلية وحدث بها ، وتوفي في ربيع الأول سنة عشرين وستمائة ، وقد جاوز السبعين .

1638 - محمد بن محمد بن سعيد بن أحمد بن سعيد بن عبد البر بن مجاهد الأنصاري

من أهل إشبيلية وسكن بعض سلفه بطليوس ، يكنى أبا الحسين ، ويعرف بابن زرقون وسعيد بن عبد البر هو الملقب بذلك لحمرة وجهه وسمع من أبيه ومن أبي بكر بن الجد وتفقه بهما واختص بأبي بكر منهما وأخذ عن أبي جعفر بن مضاء ، وأجاز له أبو مروان بن قزمان وأبو العباس بن سيد الإشبيلي وقد قيل إنه دخل في الإجازة العامة من ابن قزمان وكتب إليه أبو طاهر السلفي والخشوعي ويروي عن أبي الحسن المعروف بالأرجفي من أصحاب المازري وكان فقيها مالكيا حافظا مبرزا متعصبا للمذهب قائما عليه حتى امتحن بالسلطان من أجله واعتقل مدة بسبتة ، ومن تآليفه الكتاب المعلى في الرد على المحلى والمجلى لأبي محمد بن حزم وكتاب قطب الشريعة في الجمع بين الصحيحين ومنها اقتضابه لكتاب الأموال لأبي عبيد وغير ذلك وله كتاب في الفقه لم يكمله ، سماه تهذيب المسالك في تحصيل مذهب مالك كتب إلي بإجازة ما رواه وألفه في سنة ثماني وستمائة ، ثم لقيته بإشبيلية غير مرة في سنة ثماني عشرة وقبلها ولم يكن له بصر بالحديث وكان يعترف بالقصور عنه وعلى ذلك عنى الناس بالسماع منه وقد كتب عنه من الجلة شيخنا أبو الربيع بن سالم وعندي بخطه مجموعة من حديثي جابر وبريرة وعاد بأخرة إلى تدريس الفقه وتعليم الرأي مع ذكره للآداب وعمارة مجلسه به وربما نظم اليسير توفي يوم السبت رابع شوال سنة إحدى وعشرين وستمائة ، ودفن بقبلي مسجده بالحصارين من داخل إشبيلية وهو ابن ثلاث وثمانين سنة مولده وقرأته بخطه في ربيع ولم يبين الأول من الثاني سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ، وذكر أبو القاسم بن فرقد أنه ولد يوم الاثنين السابع عشر لرجب من السنة المذكورة ورأيت ذلك بخط بعض أصحابنا إلا أنه قال التاسع عشر وحكى أنه قرأه بخط أبيه على ظهر سفر من كتاب البخاري .

1639 - محمد بن موسى بن محمد

من أهل شاطبة يعرف بالقطني ، ويكنى أبا عبد اللّه ، سمع من أبي الخطاب بن واجب وأبي عمر بن عات من شيوخنا وأبي محمد بن حوط اللّه وغيرهم ، ولقي بمدينة فاس أبا القاسم عبد الرحيم بن عيسى بن الملجوم فسمع منه وأخذ عن أبي الحسن بن حريق الأدب وعني بالعربية فأقرأها وعلم بها وحدث بيسير ، وتوفي في سنة إحدى وعشرين وستمائة ، قاله