تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصلة — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
والتعاون والسخاء والكرم وحسن الدين حظ موفور . وأنشدني من شعره كثيرا ومنه :
قل لمن نال عرض من لم ينله * حسبنا ذو الجلال والإكرام سوف يدري إذا الشهادة سيلت * منه يوما مقامه ومقامي لم يزدني بذا سوى حسنات * لا ولا نفسه سوى آثام كان ذا منعة فثقل مي * زاني بهذا فصار من خدامي
قال : ومات بالجزيرة من أعمال الأندلس ، في سنة ستّ أو سبع وأربعين وأربعمائة .

895 - علي بن محمد بن عبد اللّه بن منظور « 1 » ، القيسي .

من أهل إشبيلية ، يكنى أبا الحسن . قرأ القرآن على أبي العباس الباغاني المقرئ ، وغيره ، وكان من أهل العلم بالقرآن والفقه والعربية . وكانت فنون العربية أغلب عليه ، وكان حسن السمت ، من أهل الفهم والضبط . ذكره ابن خزرج ، وقال : توفي في المحرم سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ، ومولده سنة سبع وستين وثلاثمائة .

896 - علي بن خيرة ، الخراز ، مولى ابن الفراء الزيات .

من أهل قرطبة ، يكنى أبا الحسن . روى عن حاتم بن محمد ، وجماعة سواه ، وله رحلة إلى المشرق حج فيها ، وروى بها بمصر ، وغيرها . وكان عفيفا دمثا ، حسن الخلق ، قويم الطريقة ، من حملة القرآن المجودين الطباب المحسنين ، وتوفي منتصف شوال سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ، ذكره ابن حيان .

897 - علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال « 2 » .

يعرف بابن اللحام ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا الحسن . روى عن أبي المطرف القنازعي ، وأبي الوليد يونس بن عبد اللّه القاضي ، وأبي محمد بن بنوش ، وأبي عمر بن عفيف ، وغيرهم ، وكان من أهل العلم والمعرفة والفهم ، مليح الخط ،
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 2 / 554 . ( 2 ) الإكمال 2 / 531 .