والتعاون والسخاء والكرم وحسن الدين حظ موفور .
وأنشدني من شعره كثيرا ومنه :
قل لمن نال عرض من لم ينله * حسبنا ذو الجلال والإكرام
سوف يدري إذا الشهادة سيلت * منه يوما مقامه ومقامي
لم يزدني بذا سوى حسنات * لا ولا نفسه سوى آثام
كان ذا منعة فثقل مي * زاني بهذا فصار من خدامي
قال : ومات بالجزيرة من أعمال الأندلس ، في سنة ستّ أو سبع وأربعين وأربعمائة .
895 - علي بن محمد بن عبد اللّه بن منظور « 1 » ، القيسي .
من أهل إشبيلية ، يكنى أبا الحسن .
قرأ القرآن على أبي العباس الباغاني المقرئ ، وغيره ، وكان من أهل العلم بالقرآن والفقه والعربية .
وكانت فنون العربية أغلب عليه ، وكان حسن السمت ، من أهل الفهم والضبط .
ذكره ابن خزرج ، وقال : توفي في المحرم سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ، ومولده سنة سبع وستين وثلاثمائة .
896 - علي بن خيرة ، الخراز ، مولى ابن الفراء الزيات .
من أهل قرطبة ، يكنى أبا الحسن .
روى عن حاتم بن محمد ، وجماعة سواه ، وله رحلة إلى المشرق حج فيها ، وروى بها بمصر ، وغيرها .
وكان عفيفا دمثا ، حسن الخلق ، قويم الطريقة ، من حملة القرآن المجودين الطباب المحسنين ، وتوفي منتصف شوال سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ، ذكره ابن حيان .
897 - علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال « 2 » .
يعرف بابن اللحام ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا الحسن .
روى عن أبي المطرف القنازعي ، وأبي الوليد يونس بن عبد اللّه القاضي ، وأبي محمد بن بنوش ، وأبي عمر بن عفيف ، وغيرهم ، وكان من أهل العلم والمعرفة والفهم ، مليح الخط ،
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 2 / 554 .
( 2 ) الإكمال 2 / 531 .