يكنى أبا عمرو .
ذكره أبو محمد بن خزرج ، وقال : قدم علينا سنة سبع عشرة وأربعمائة بإشبيلية ، فقرأنا عليه ، وكان يروي عن أبي طاهر المقرئ البغدادي ، قرأ عليه بالقراءات السبع .
وروى عنه جلة البغداديين ، وغيرهم .
وكان مجودا للتلاوة ، محسنا عالما بمعاني القرآن ، وكان كبير السن جدا .
من اسمه علي
889 - علي بن معاوية بن مصلح « 1 » .
من أهل مدينة الفرج ، يكنى : أبا الحسن .
رحل إلى المشرق ، وسمع بمكة من الجمحي عمر بن أحمد المكي ، وأبي الحسن الخزاعي ، وأبي إسحاق بن محمد الديبلي ، وأبي بكر الآجري .
وسمع بالمدينة من قاضيها عبد الملك بن محمد المرواني ، وسمع بمصر من الحسن بن رشيق ، والحسن بن الخضر ، وحمزة بن محمد ، وأبي محمد بن الورد ، وغيرهم ، وسمع بالإسكندرية من أبي العباس بن سهل العطار ، وغيره .
وسمع بقرطبة من خالد بن سعد ، وأبي بكر القرشي ، وأحمد بن مطرف ، وإسماعيل بن بدر ، وغيرهم ، وسمع بطليطلة من ابن مدراج ، وغيره ، وبمدينة الفرج من وهب بن مسرة ، ومحمد بن القاسم بن مسعدة .
وكان شيخا فاضلا ثقة فيما رواه .
سمع الناس منه كثيرا ، حدث عنه الصاحبان ، وتوفي في عقب رجب سنة سبع وتسعين وثلاثمائة ، ومولده سنة ثلاث عشرة ، وثلاثمائة ، ذكر مولده ابن عبد السلام الحافظ .
890 - علي بن موسى بن إبراهيم بن حزب اللّه « 2 » .
من أهل طلبيرة ، سكن سرقسطة ، يكنى أبا الحسن .
روى عن أبي عمر بن خلف المديوني ، وغيره ، ورحل إلى المشرق ، وحج ، وأخذ هنالك عن أبي الحسن علي بن عثمان الغرافي ، وغيره .
وكان رجلا صالحا ، مجاب الدعوة ، حدث عنه أبو عمرو المقرئ ، وأبو حفص بن كريب وقال : كان كثير الرواية بالمشرق والأندلس ، وأدرك أن العبادة والزهد في الدنيا غلب عليه ،
هامش
( 1 ) التاريخ الكبير 3 / 55 .
( 2 ) طبقات المحدثين 4 / 82 .