ذكره ابن حيان ونقلته من خطه ، رحمه اللّه .
56 - أحمد بن أبي بكر محمد بن الحسن بن عبد اللّه بن مذحج الزبيدي ، من أهل إشبيلية ، يكنى أبا القاسم .
كان من أهل الأدب ، والفضل ، واستقضى بإشبيلية بعد أبيه ، وكان شاعرا .
قال أبو محمد بن حزم : وكان شديد العجب . ذكره الحميدي .
57 - أحمد بن حامد بن عبيدون : من أهل قرطبة ، يكنى أبا جعفر .
روى عن جماعة من شيوخ المشرق منهم أبو القاسم السقطي ، وأبو الحسن بن جهضم ، وأبو الطيب بن غلبون ، وغيرهم .
وكان صاحبا لهشام بن هلال .
وذكره الطلمنكي ، رحمه اللّه ، في أصحابه ، وقال : كان رجلا صالحا .
حدث عنه أبو بكر الخولاني ، ويونس بن عبد اللّه القاضي ، وكناه أبا عمر .
من أهل ربض الرصافة ، وهو المعروف بابن سمجون .
58 - أحمد بن خلف بن أحمد المعافري ، من أهل طليطلة ، يكنى أبا عمر ، ويعرف بابن القلباجة .
روى عن عبدوس بن محمد ، ومحمد بن إبراهيم الخشني .
وكان من أهل العلم ، والدين ، والفضل ، وكان يحفظ موطأ مالك .
ذكره ابن مطاهر .
59 - أحمد بن عمر بن عبد اللّه بن منطور الحضرمي ، يعرف بابن عصفور الخطيب بجامع إشبيلية ، يكنى أبا القاسم .
روى عن أبي محمد الباجي كثيرا من روايته .
حدث عنه الخولاني ، وقال : كان فاضلا صالحا عاقلا زاهدا في الدنيا ، من أهل العلم والأدب والفهم ، وقال : أنشدني كثيرا من أشعاره في رثاء قرطبة ، وغير ذلك .
وكان شاعرا مطبوعا .
وروى عنه أيضا أبو عمر بن عبد البر ، وأثنى عليه . ذكر ذلك الحميدي .
وقرأت بخط أبي القاسم بن عتاب أنه توفي في شهر رمضان سنة عشر وأربعمائة .
وذكر أن أهل إشبيلية أرادوا هذا الشيخ على أن يتولى أحكامهم ، فعزم على الخروج عن