روى عنه القاضي يونس بن عبد اللّه ، والصاحبان ، وأبو عمر بن عبد البر ، ومحمد بن عتاب الفقيه .
وقرأت بخطه : أن أبا القاسم هذا توفي في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعمائة ، مختفيا بعد طلب شديد بسبب مال طلب منه ، ودفن بمقبرة نجم .
وقرأت بخط قاسم بن إبراهيم الخزرجي أنه توفي في ذي القعدة من العام ، وأنه حضر جنازته بمقبرة نجم .
وقرأت بخط أحمد بن الوليد : أنه توفي في استهلال ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعمائة ، ودفن بمقبرة نجم بقرب النخلة التي بها ، وصلّى عليه أبو مروان بن أطرباشة .
44 - أحمد بن محمد بن مبشر ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا العباس .
كان من أهل المعرفة والخير ، من عباد اللّه الصالحين ، استقضاه المهدي في مدته بحاضرة جيان ، ثم استعفى عن ذلك .
وتوفي مع أبي القاسم بن الرسان المتقدم ذكره قبل هذا ، في يوم واحد ، ودفن بالربض وكان يؤذن بمسجده ويقيم .
45 - أحمد بن محمد بن مسعود ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا عمر ، ويعرف بأبي الجباب .
كانت له عناية بالعلم ، قتلته البربر يوم دخولهم قرطبة يوم الاثنين لست خلون من شوال سنة ثلاث وأربعمائة .
46 - أحمد بن عبد اللّه ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا عمر ، ويعرف بالقنازعي .
ذكره ابن مدير ، وقال : توفي سنة أربع وأربعمائة .
47 - أحمد بن محمد القيسي الجراوي ، سكن إشبيلية ، يكنى أبا عمر .
أخذ القراءة عرضا عن أبي الطيب بن غلبون ، قرأ عليه بالحروف ، وسمع منه مصنفاته .
أقرأ الناس بإشبيلية زمانا إلى أن خرج من الأندلس في الفتنة ، وقصد مصر وتصدر للإقراء في جامعها .
وتوفي سنة سبع وأربعمائة .
ذكره أبو عمرو .