بلدهم حتى سكتوا عنه .
وكان مولده سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة .
60 - أحمد بن قاسم بن عيسى بن فرج بن عيسى اللخمي ، المقرئ ، الأقليشي ، سكن قرطبة ، يكنى أبا العباس .
روى بقرطبة عن أبي عمر أحمد بن الجسور ، وغيره .
ورحل إلى المشرق ، ودخل بغداد ، وسمع بها من أبي القاسم عبيد اللّه بن محمد بن حبابة البزاز ، وأبي حفص عمر بن إبراهيم الكتاني ، وغيرهما .
ولقى بمصر أبا الطيب بن غلبون المقرئ ، وأخذ عنه كتبه ، وطاهر بن غلبون .
أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن قراءة عليه ، قال : قرأت على أبي علي الغساني أخبركم أبو عمر بن عبد البر ، قال : نا أحمد بن قاسم المقرئ ، قال : نا ابن حبابة ببغداد ، نا أبو القاسم البغوي ، نا عبيد اللّه بن عمر القواريري ، قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، يقول : قال لي شعبة : كل من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد .
وألف أبو العباس هذا كتبا في معاني القراءات أخذها الناس عنه ، وانتقل في الفتنة إلى طليطلة ، وأقرأ الناس بها إلى أن توفي في رجب سنة عشر وأربعمائة .
ذكر وفاته أبو عمر . وقرأت بخط ابن شنظير ، قال : مولده في صفر سنة ثلاث وستين وثلاثمائة .
حدث عنه أبو عمر بن عبد البر ، والصاحبان ، وأبو عبد اللّه بن السلم ، والخولاني ، وقال :
كان رجلا صالحا فاضلا ، مجودا للقرآن قائما بالروايات فيه .
وكان ملتزما في مسجد الغازي بقرطبة لإقراء الناس عن شيوخ لقيهم بالمشرق .
61 - أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن هانئ اللخمي ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا عمر .
سمع من قاسم بن أصبغ ، ومحمد بن عيسى القلاس .
وكان فقيها حافظا كتب عنه وحدث .
وتوفي في حياة أبيه ، وكانت وفاة أبيه سنة عشر وأربعمائة .
62 - أحمد بن أضحى ، من أهل إلبيرة .
روى عن أبي عمر الطلمنكي .
وكان من أهل العلم والفضل .