ذكره ابن خزرج .
606 - عبد اللّه بن خلوف بن موسى ، الزواغي ، يعرف بابن أبي العظام ، من أهل بجانة صاحب صلاة الفريضة ، وأحكام الجهة بها ، يكنى أبا محمد .
كان من أهل التلاوة والاجتهاد في العبادة من عباد اللّه الصالحين .
توفي ليلة الخميس لثلاث عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة .
ودفن يوم الخميس بعد صلاة العصر وصلّى عليه القاسم أبو الوليد الزبيدي .
607 - عبد اللّه بن هارون ، الأصبحي ، من أهل لاردة ، يكنى أبا محمد .
ذكره الحميدي ، وقال : فقيه أديب شاعر زاهد متصاون من أهل العلم .
ذكره لي أبو الحسن علي بن أحمد العائذي وأنشد له أشعارا إيّاها ومنها :
كم من أخ قد كنت أحسب شهده * حتى بلوت المر من أخلاقه
كالملح يحسب سكرا في لونه * ومجسه ويحول عند مذاقه
608 - عبد اللّه بن أحمد بن خلف ، المعافري ، من أهل طليطلة ، يكنى أبا محمد .
روى عن أبيه ، وعن يعيش بن محمد ، وكان يبصر الوثائق ، ويعقدها ، ولا يأخذ عليها أجرا ، وكانت فيه شراسة وسوء خلق ، استشهد سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة .
ذكره ابن مطاهر .
609 - عبد اللّه بن عثمان بن مروان « 1 » ، العمري ، البطليوسي ، يكنى أبا محمد .
ذكره الحميدي ، وقال فيه : نحوي فقيه شاعر ، قرأت عليه الأدب ، مات قريبا من سنة أربعين وأربعمائة .
قال : ومما أنشدني لنفسه ، رحمه اللّه :
عرفت مكانتي فسببت عرضي * ولو أني عرفتكم سببت
ولكن لم أجد لكم سموا * إلى أكرومة فلذا سكت
هامش
( 1 ) تكملة الإكمال 2 / 51 .