تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصلة — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
وكان إذا قرأ الحديث أو قرئ عليه يبكي ، وكان يرابط في رمضان بحصن ولمش . قال ابن مطاهر : توفي سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة .

599 - عبد اللّه بن عبيد اللّه بن الوليد بن محمد بن يوسف بن عبد اللّه بن عبد العزيز بن عمرو بن عثمان بن محمد بن خالد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس المعيطي ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا عبد الرحمن .

روى عن أبي محمد الباجي ، وغيره . وكان من أهل النبل والذكاء والشرف ، وبويع له بالخلافة بشرق الأندلس ، وخطب له على المنابر الشرقية ، ثم خلع وصار في آخر عمره إلى أرض كتامة ، وتوفي بها سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة . وحكى ابن حيان أن أبا محمد الباجي ، قال له ذات يوم : كأني بك يا قريشي قد أثرت فتنة ، وتقلدت إمارة ، إلا أني أراك قليل المتعة بها ، فاستعذ باللّه من شر ما أنت لاق . فوجم المعيطي مما قاله ، وقال له : من أين يقول الشيخ ، أيده اللّه هذا ، ويعلم اللّه بعدي عنه ؟ فقال : من أصح طريق . فقال له : كنت أراك في منامي توقد نارا حطبها زرجون لم تلبث أن خمدت فأولتها فتنة تقوم بها سريعة الخمود . وكذلك أحسب أمرك يكون فيها ، واللّه أعلم . قال : فأظهر المعيطي الاستعاذة من ذلك ، وضرب الدهر من ضرباته إلى أن كان من أمر المعيطي ما ذكرناه ، فصحت رؤيا الشيخ فيه بعد أربعين سنة ، وكان سبب هذا أن مجاهدا صاحب دانية ، قدم هذا المعيطي أن يكون أمير المؤمنين بعمله ، فبقي مدة يسيرة ثم خلعه مجاهد عن إمرة المؤمنين ونفاه من عمله وسار بأرض كتامة لا يرفع للدنيا رأسا .

600 - عبد اللّه بن أبي عمر أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن لب المعافري الطلمنكي ، منها ، يكنى أبا بكر .

روى عن أبيه كثيرا من روايته ، وصحبه كثيرا ، وسمع أيضا مع أبيه من جماعة من شيوخه ، وقد أخذ عنه الناس ، وحدث عنه أبو الحسن علي بن عبد اللّه الإلبيريّ المقرئ ، وغيره .