وفي الثانية بأمّ الكتاب و
آمَنَ الرَّسُولُ
« 1 » فإذا فرغ من صلاته ، يدعو بهذا الدعاء ، وهو : يا مؤنس كلّ وحيد ، ويا صاحب كلّ فريد ، ويا قريب « 2 » غير بعيد ، ويا شاهد « 2 » غير غائب ، ويا غالب « 2 » غير مغلوب ، يا حيّ ، يا قيّوم ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا بديع السماوات والأرض ! اللّهمّ إني أسألك باسمك باسم اللّه الرحمن الرحيم الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم ، وأسألك باسمك بسم اللّه الرحمن الرحيم الحيّ القيّوم الذي عنت له الوجوه ، وخضعت له الرّقاب ، وخشعت له الأصوات ، ووجلت له القلوب من خشيته أن تصلي على محمّد وعلى آل محمد ، وأن تجعل لي من أمري فرجا ، ومن كلّ همّ وغمّ [ 38 / ب ] مخرجا ، / وتفعل بي « 3 » كذا وكذا « 3 » .
قال لنا أبو الفضائل : ذكر الشيخ أن والده أخبره أنه لقي الشريف المعمر ، فذكر أنه عاش مائتي سنة وستين سنة .
هذا حديث لم أكتبه إلا من هذا الوجه ، وإسناده إسناد واه « 4 » ، والحمل فيه على الشّريف ، واللّه أعلم .
جاولي
246 - أخبرني جاولي بن عبد اللّه ، أبو محمد الرومي مولى
هامش
( 1 ) سورة البقرة 2 : من الآية 285 ، ويريد قراءتها والآية التي بعدها إلى آخر سورة البقرة .
( 2 ) ضببت اللفظة في الأصل ؟ .
( 3 - 3 ) لم يظهر مما بينهما في أصلنا المصور غير حرف الكاف في البداية « ودا » في النهاية .
( 4 ) في الأصل « واهي » .