عبد اللّه بن خلف الشيرازي قال : أبنا الحاكم أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الحافظ قال : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، إملاء ، أبنا محمد بن عبد اللّه ابن عبد الحكم ، ثنا أنس بن عياض اللّيثي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت :
نوافل ما ترك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الركعتين بعد العصر عندي قط .
اتفقا على صحته ، فأخرجاه « 1 » من حديث هشام بن عروة .
245 - حدثنا جامع بن هبة اللّه بن محمد بن علي بن شهادة ، أبو الفضائل الرّحبي « 2 » ، من لفظه برحبة مالك بن طوق « 3 »
، قال : ثنا أبو علي الحسن بن عليّ بن يوسف بن أحمد القرشي ، ثنا الإمام الوالد - قدّس اللّه روحه - قال : ثنا الشريف المعمّر أبو عبد اللّه الحسين بن علي الحسيني قال : حدثني شيخي شقيق البلخي قال : حدثني أبو هاشم الأبلّي « 4 » قال : حدثني أنس بن مالك خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« من كانت له إلى اللّه حاجة ، فليسبغ الوضوء ، وليصلّ صلاة الحاجة ركعتين ، وليقرأ في الرّكعة الأولى بفاتحة الكتاب وآية الكرسيّ ،
هامش
( 1 ) البخاري برقم 566 مواقيت الصلاة ، باب ما يصلى بعد العصر من الفوائت ونحوها ، ومسلم برقم 835 في صلاة المسافرين وقصرها ، باب معرفة الركعتين اللتين كان النّبي صلّى اللّه عليه وسلم يصليهما بعد العصر .
( 2 ) اختلف في ضبط الحاء ، فالمشهور فتحها ، وقيدها السمعاني بالسكون ، انظر الأنساب 6 : 88 ، والمشتبه 1 : 311 .
( 3 ) رحبة مالك بن طوق بين الرقة وبغداد على شاطئ الفرات أسفل من قرقيسيا . معجم البلدان 3 : 34 .
( 4 ) نسبة إلى الأبلّة بضم أوله وثانيه وتشديد اللام وفتحها ، بلدة على شاطئ دجلة في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة ، وأبو هاشم هذا هو كثير بن سليم - ويقال : ابن عبد اللّه - يضع الحديث على أنس . التاريخ الكبير 7 : 218 ، وميزان الاعتدال 3 : 405 ، وكتاب المجروحين 2 :
223 ، والأنساب 1 : 120 ، ومعجم البلدان 1 : 78 .