وكان شيخا مسنّا ، بقراءتي عليه بدمشق ، قال : أبنا أبو الفرج سهل بن بشر بن أحمد الأسفرائيني ، قراءة عليه ، قال : أبنا أبو الحسن محمد بن الحسين الطّفّال ، أبنا محمد بن عبد اللّه بن زكريا بن حيّويه قال : ثنا أحمد / بن [ 39 / أ ] شعيب بن عليّ النّسائي ، أبنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا إسماعيل ، عن « 1 » عبد العزيز « 1 » ، عن أنس
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم دخل المسجد ، وحبل ممدود بين ساريتين ، اقتصاد فقال : « ما هذا ؟ » قالوا : زينب إذا فترت أو كسلت ، تعلّقت به .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « ليصلّ أحدكم نشاطه ، فإذا كسل أو فتر ، فليقعد » .
أخبرتناه عاليا أمّ المجتبى فاطمة بنت ناصر بن الحسن العلوية ، بقراءتي عليها ، قالت : أخبرنا إبراهيم بن منصور بن إبراهيم ، فيما قرئ عليه ، وأنا حاضرة ، قال : أبنا محمد بن علي بن إبراهيم بن المقرئ ، أبنا أحمد بن علي بن المثنّى ، ثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ، ثنا إسماعيل ، عن عبد العزيز ، عن أنس قال :
دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم المسجد ، وحبل ممدود بين ساريتين ، فقال : « ما هذا ؟ » قالوا : لزينب ؛ تصلي ، فإذا كسلت ، أو فترت ، أمسكت به . فقال : « حلّوه » وقال : « ليصلّ أحدكم نشاطه ، فإذا كسل ، أو فتر ، فليقعد » .
أخرجه مسلم « 2 » عن زهير .
هامش
- دمشق لكن أصول التاريخ مخرومة في هذا الموضع . انظر مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 6 : 57 .
( 1 - 1 ) ما بينهما غير ظاهر في الأصل لعارض أصابه ، وقد نقلته من صحيح مسلم .
( 2 ) صحيح مسلم الحديث رقم 784 في كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب أمر من نعس في صلاته أو استعجم عليه القرآن أو الذكر بأن يرقد أو يقعد حتى يذهب عنه ذلك .