يأمرهن بجزّ نواصيهن « 1 » ؟ ! لقد كنت أغتسل أنا ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من إناء واحد ، فما أنقض شعرا ! .
أخرجه مسلم « 2 » عن يحيى بن يحيى ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعليّ بن حجر ، عن إسماعيل بن عليّة ، عن أيّوب ، عن أبي الزّبير .
ذكر من اسمه جامع
242 - أخبرنا جامع بن عبد الصّمد بن أبي سعد ، أبو منصور الخلقاني « 3 » المقرئ المعروف بخوشخوش النّيسابوري « * »
، في كتابه إلينا من نيسابور ، قال : أبنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عمر بن مسرور ، أبنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السّلمي ، أبنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد اللّه الكجّي ، ثنا أبو عاصم الضّحّاك بن مخلد النّبيل ، عن الأوزاعي ، عن قرّة بن عبد الرحمن ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
صوم « [ قال اللّه عزّ وجل ] « 4 » : أحبّ عبادي إليّ أعجلهم فطرا » .
أخبرناه أبو عبد اللّه الفراوي ، وأبو محمد السّيّدي ، وأبو محمد القارئ ، وأبو العباس الجرجاني قالوا : أبنا أبو حفص بن مسرور . . . فذكره
هامش
( 1 ) أي بحلق شعورهن .
( 2 ) الحديث رقم 331 كتاب الحيض ، باب حكم ضفائر المغتسلة .
( 3 ) هذه النسبة إلى بيع خلقان الثياب أي قديمها . الأنساب 5 : 163 ، ولب اللباب 95 .
( * ) ولد سنة 442 ، وتوفي سنة 516 . التحبير 1 : 157 - 158 .
( 4 ) ما بين معقوفتين إضافة ليست في الأصل ، وقد نبه على سقوطها بضبة ، فالحديث قدسي .