تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ حكماء الاسلام — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
همذان واتصاله بخدمة كدبانويه « 1 » وبالنظر في أسبابها . ثم اتفقت له معرفة شمس الدولة ، وأمر باحضاره مجلسه بسبب قولنج أصابه ، فعالجه حتى شفاه اللّه ، وفاز من ذلك المجلس بخلع كثيرة ، ورجع إلى داره بعد ما أقام هناك أربعين يوما بلياليها ، وصار من ندماء الأمير . ثم اتفق نهوض الأمير إلى قرمسين لحرب عناز « 2 » وخرج الشيخ منخرطا في سلك خدمته ، ثم توجه تلقاء همذان ، منهزما راجعا . ثم سألوه تقلد الوزارة فتقلدها ، ثم اتفق تشويش العسكر بسببه واشفاقهم منه على ( أنفسهم ) فأغاروا على داره وأخذوه وحبسوه ، وسألوا الأمير قتله فامتنع منه الأمير . ثم أطلق الشيخ فتوارى في دار الشيخ أبي سعد بن دخدوك أربعين يوما . فعاود الأمير شمس الدولة مرض القولنج ، فطلب الشيخ وحضر مجلسه فاعتذر اليه الأمير ، فاشتغل الشيخ بمعالجته ، وأقام عنده مكرما مبجلا ، وأعيدت الوزارة اليه ثانية .
هامش
( 1 ) في مصادر أخرى كدبانوية - كربانوية ( 2 ) في المراجع اختلاف في رسم هذه اللفظة فبعضهم رسمها : حناز ، وبعضهم : عناد ، وبعضهم : عباز وبعضهم بختيار وفي مخطوطتنا عيّار وفي زبدة النصرة للأصفهاني أن طغرلبك قرّ بقرميسين وانتزعها من الأمير أبي الشوك فارس بن محمد بن عناز ( بالزاي ) وهكذا في طبقات الأطباء وفي حوادث سنة 401 في الكامل أبو الفتح محمد بن عناز وفي حوادث 437 توفي أبو الشوك فارس بن محمد بن عناز