27 الحكيم الوزير شرف الملك أبو علي الحسين بن عبد اللّه بن سينا البخاري
أبوه رجل من رجال أهل بلخ من الكفاة والعمال ، وانتقل إلى بخارى في أيام الأمير الحميد ملك المشرق نوح بن منصور ، واشتغل بالتصرف ، وتولى العمل بقربة خرميتن « 1 » من ضياع بخارى ، وتزوج أبوه امرأة اسمها ستارة وولد أبو علي بهذه القرية في صفر سنة سبعين وثلاثمائة ، والطالع [ السرطان ] درجة شرف المشتري والقمر على درجة شرفه ، والشمس على درجة شرفها ، والزهرة على درجة شرفها ، وسهم السعادة في كط من السرطان وسهم الغيب في أول السرطان مع سهيل والشعرى اليمانية ثم ولد أخوه محمود بعده بخمس سنين ، ثم انتقلوا إلى بخارى
وأحضر أبو علي معلم القرآن ومعلم الأدب فلما بلغ عشر سنين حفظ أشياء من أصول الأدب « 2 » ، وأبوه كان يطالع ويتأمل رسالة إخوان
هامش
( 1 ) في وفيات الأعيان : خرميثنا وفي مختصر الدول خرمتين
( 2 ) في اخبار الحكماء : وكملت العشر من العمر وقد أتيت على القرآن وعلى كثير من الأدب حتى كان يقضى مني العجب وكان أبي ممن أجاب داعيّ المصريين ويعدّ من الإسماعيلية وقد سمع منهم ذكر النفس والعقل على الوجه الذي يقولونه ويعرفونه هم وكذلك أخي وكانا ربما تذاكرا بينهما وانا أسمع منهما وأدرك ما يقولانه -