النظر في الأبوال والبرازات . وقد صدق لأنه بلغ الغاية في المعالجات الطبية وتكلم بالعوراء والخبائث فيما سوى ذلك « 1 »
ومما نقل عنه : الطب حفظ الصحة ، ومرمّة العلة
وقال : السموم ثلاثة : أكل الشواء المغموم ، واللبن الفاسد ، والسمك المنتن
6 علي بن ربن الطبري
كان من كتاب مدينة مرو وله همة رفيعة ، وعلم بالإنجيل والطب .
وتفسير ربن المعلم العظيم « 2 » وابنه كان حكيما كاملا ، يعرف ذلك من
هامش
( 1 ) في نكت الهميان للصفدي أنه صاحب التصانيف التي منها فردوس الحكمة وكان مسيحيا ثم اسلم وقيل إن سبب عماه أنه صنف للملك منصور بن نوح الساماني كتابا في الكيمياء فأعجبه ووصله بألف دينار . وقال : أريد أن تخرج ما ذكرت من القوة إلى الفعل . فقال : ان ذلك يحتاج إلى مؤن وآلات وعقاقير صحيحة وإحكام صنعة . فقال الملك كل ما تريده احضره إليك وأمدك به ، فلما كع عن مباشرة ذلك وعمله قال له الملك : ما اعتقدت أن حكيما يرضى بتخليد الكذب في كتب ينسبها إلى الحكمة يشغل بها قلوب الناس ويتعبهم فيما لا فائدة فيه والألف دينار لك صلة ولا بد من عقوبتك على تخليد الكذب في الكتب ثم أمر ان يضرب بالكتاب الذي وضعه على رأسه إلى أن يتقطع فكان ذلك الضرب سبب نزول الماء في عينيه ا ه وفي طبقات الأطباء أنه كان في بصر الرازي رطوبة لكثرة أكله الباقلاء وأنه عمي في آخر عمره بماء نزل في عينيه فقيل له : لو قدحت فقال : لا قد نظرت من الدنيا حتى مللت فلم يسمح بعينيه للقدح
( 2 ) الربن والربين والراب أسماء لمقدمي شريعة اليهود قاله ابن أبي اصيبعة وقال القفطي وهو ابن سهل الطبري وربن اسم سهل لأنه كان وبين اليهود وعلي بن ربن المتوفي سنه 247 هو صاحب كتاب الدين والدولة المطبوع