الذي صنف الزيج المعنون بالمعتبر السنجري وجميع ما فيه من الأوساط والتعديلات ، فيه بحث في تقويم عطارد خصوصا في حال رجوعه فإنه موفق الروية والامتحان ( كذا )
وكان نقي الجيب عن الأطماع الخسيسة ، بعث السلطان الأعظم سنجر إليه ألف دينار على يد الأمير الامام شافع الطبيب فرده وقال :
لا احتاج إليها ، وبقي لي عشرة دنانير ، ويكفيني كل سنة ثلاثة دنانير ، وليس معي في تلك الدار إلا سنّور
وكان عبد الرحمن يأكل اللحم في كل أسبوع ثلاث مرات ويتغذى كل يوم بجردقين .
وبعثت اليه زوجة الأمير لاحي آخور بك الكبير « 1 » ألف دينار فردها أيضا .
وكان يلبس لباس الزهاد ولا يأكل إلا طعام الأبرار ، والحكيم الحسين السمرقندي من جملة تلامذته .
وله كتاب في ميزان الحكمة ، وهذا الميزان منسوب إلى أرشميدس .
وعرض عليه طالع من استخراجى فكتب عليه : أما الحساب فقد حفظ أجزاءه بالموازين ، واما الأعمال فقد الف بينها وبين المؤامرات ، وأما الأحكام فقد جمع فيها بين المنقول والمسموع والمطبوع ، واللّه تعالى
هامش
( 1 ) التصحيح من مطبوعة لاهور