تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ حكماء الاسلام — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
حسنة في شكلها ، قوية في وضعها ، معتدل المزاج ، ناعم الكف ، وأن تكون الفرج بين أصابعه واسعة ، ولونه مائلا إلى البياض ، مشرب الحمرة ، معتدل الشعر في الكثرة والقلة والسباطة والجعودة ، أشهل العينين ، يخالط نظره دائما سرور وفرح ، وفيه بشاشة وطلاقة . فأما في نفسه فان يكون ذكيا ذكورا ، جيد التصور ، قوي الحدس والتخمين صبورا على التعب والنصب في درك الحق من الأمور ، كتوما متحملا ما يسمعه من المرضى وهذه الأوصاف موجودة في الأعز بهاء الدين ونجيب الدين أبي بكر أبقاهما اللّه تعالى

100 الحكيم ناصر الهرمزدى « 1 » الماسوراباذى « 2 »

كان سليل الأكاسرة ، عالما بأجزاء علوم الحكمة جليلها ودقيقها ، مع طبع وقاد في الشعر العربي والفارسي . وذكرت طرفا من أشعاره في كتابي المعنون بوشاح دمية القصر . وقد اختلف مدة إلي ، ثم إلى قطب الزمان ، ومات حتف انفه في داره بنيسابور . وقد دعاه ملك الوزراء طاهر بن فخر الملك إلى مرو للارتباط بالحضرة . فرأيته في منامي بعد
هامش
( 1 ) في الأصل : الهروري ( 2 ) لعلها نسبة إلى ماسوراباذ قرية من قرى جرجان وفي الأصل الماسربابادي