تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ حكماء الاسلام — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

102 الفيلسوف محمود الخوارزمي

كان والده وزير أتسز « 1 » وهو تركي استولى على خوارزم . وكان محمود أديبا فاضلا كاملا ، استفاد من الحكيم أبي البركات ، ورأيته بمرو في شهور سنة تسع عشرة وخمسمائة ، ( وقد ) استولى عليه نوع من السويداء فذبح في ليلة من ليالي الشتاء شخصه بسكين القلم ومن فوائده قبل جنونه قوله : إذا استرشد البصير بعين المكفوف ضل وهلك . وقال : من أراد من الوهم مطابقته للعقل في جميع الأحوال كان كسميع استخبر من أصم أو سميع أراد أن يسمع الأصم جميع ما يقوله السميع للابصار غشاوة ، وللقلوب قساوة ، جلاؤهما ورفعهما بالأخلاق الجميلة الحكمة طعام أغذي وأمرأ على الشبع

103 الحكيم أبو الفتح عبد الرحمن الخازن

كان غلاما مجبوبا روميا لعلي الخازن المروزي ، وحصل علوم الهندسة وكمل فيها ، والمعقولات ما وافقت طبعه مع جهده في تحصيلها ، وهو
هامش
( 1 ) في الأصل قسر