الوالي ، والوالي إلى الأمير ، والأمير إلى الوزير ، والوزير إلى السلطان ، والسلطان إلى الخليفة الذي أثر خلافته مبين .
وقال : السعادة الخيالية ألذ من لذة الملك ، فكيف السعادة العقلية .
وكان القاضي عبد الرزاق ببخارى يدرّس في مسجد محلته الطب والحساب حتى توفي بها . وكان محترما مكرما .
73 السيد الإمام الفيلسوف شرف الزمان محمد الايلاقي « 1 »
اجتمعت فيه الفضائل بأسرها العلمية والعملية وله تصانيف كثيرة مثل كتاب ( اللواحق « 2 » ) ومثل كتاب دوستنامه وكتاب سلطان نامه وكتاب [ في اعداد الوفق وكتاب « 3 » ] الحيوان وغير ذلك . وله رتبة عالية في الإفادة والانصاف والتمييز ، وكان مباركا حسن المعالجة ، وكان مقيما بباخرز ثم ارتبطه علاء الدين بن قماج ببلخ ، وقتل في مصاف كورخان « 4 » بقطوان .
هامش
( 1 ) الايلاقي نسبة لايلاق مدينة من نواحي نيسابور وهو شرف الدين أبو عبد اللّه محمد بن يوسف من تلامذة ابن سينا وكان صحيح النسب أي عربي الأصل
( 2 ) في الأصل فراغ يمكن املاؤه باللواحق أو بالأسباب والعلاجات
( 3 ) التصحيح من طبقات الأطباء
( 4 ) لعلها كوخان وهو خال سلطان الترك والخطا الذي هزم المسلمين وفعل الأفاعيل سنة 536