تعزيتي ، ولاذت نفسي بالموت . وصلّى عليه الامام الأجل محمد الزيادي « 1 » بسرخس مع سائر الأئمة .
71 الفيلسوف الأوحد أبو الفتح بن أبي سعيد الفندورجي « 2 »
كان حافد « 3 » ناصح الدولة ، ومن تلامذة قطب الزمان ، وانتهى في الحكمة إلى غاية لم ير واحد في تلك الأدوار مثله ، وكان حسن الأخلاق والشمائل ، وله تصانيف في الآثار العلوية وكتاب في تفاضل « 4 » الحيوانات وتزهد في آخر عمره واعتكف في مدرسة الامام شيخ المشايخ يوسف الهمذاني .
ومن كلماته : اجعل نفسك كالمفارقة حتى لا تؤذيك مفارقتها
وقال : الصبر على مقاساة ما تكرهه [ أيسر وأهون من دفع ما تكرهه « 5 » ]
هامش
( 1 ) في الأصل الزنادي وهي غير منقوطة وفي ابن الأثير في حوادث سنة 536 الامام أبو محمد الزيادي وكان قد جمع بين الزهد والعلم
( 2 ) في الأصل غير منقوطة والغالب أنها الفنئدروجيّ ، وفندورج قرية بنواحي نيسابور
( 3 ) الحافد : المعوان ورجل محفود يخدمه أصحابه ويعظمونه ويسرعون في طاعته
( 4 ) في الأصل : تفاصيل
( 5 ) الزيادة عن مطبوعة لاهور