70 الفيلسوف قطب الزمان محمد بن أبي طاهر الطبسي المروزي « 1 »
هو من تلامذة الأديب أبي العباس ، وأبوه من حكام قرى مرو ، وأمه خوارزمية ، وكان حكيما كاملا في أجزاء علوم الحكمة ، صاحب خاطر وقاد .
ارتبطه الوزير نصير الدين محمود بن المظفر بن عبد العزيز « 2 » بن أبي توبة « 3 » ثم صار محروما محتاجا .
ومن كلماته : الناس محبوسون في سجن يخرج منهم واحد بعد واحد بلا تعين ويهلك ، فإذا أخرج واحد ، والآخر لا يدري أن النوبة تنتهي اليه أو إلى غيره ، كان من الغفلة اشتغاله بعمارة السجن .
ومات هو بسرخس في شوال سنة تسع وثلاثين وخمسمائة بعد ما أصابه الفلج . وكانت خاتمة عمره على التوبة والإنابة وقال : أذنت « 4 »
هامش
( 1 ) ذكر المؤلف في ترجمته نفسه ان من أساتذته في الحكمة ( قطب الدين محمد المروزي الملقب بالطبسي النّصيري ) وكان في سرخس وذكر أنه لم يفارقه حتى أصابه الفلج
( 2 ) في المطبوعة عبد الملك بدل عبد العزيز
( 3 ) هو وزير السلطان سنجر السلجوقي
( 4 ) في الأصل : اذيت