وقال : التّقوى أن يتّقي من تقواه . يعني من رؤية تقواه « 1 » .
وقال : الخوف حجاب بين اللّه وبين العبد « 2 » .
وقال : إذا ظهر الحقّ على السّرائر لا يبقي فيها فضلة لرجاء ولا خوف « 3 » .
وقال : استعمل الرّضا جهدك ، ولا تدع الرّضا يستعملك ، فتكون محجوبا بلذّته ورؤيته عن حقيقة ما تطالع « 4 » .
وقال : إيّاكم واستحلاء الطّاعات ؛ فإنّها سموم قاتلة « 4 » .
وقال : احذروا لذّة العطاء ؛ فإنّها غطاء لأهل الصّفاء « 5 » .
وقال : أوّل مقام المريد إرادة الحقّ بإسقاط إرادته « 6 » .
وقال : الخصلة التي كملت بها المحاسن ، وبفقدها قبحت المحاسن هي الاستقامة « 7 » .
وقال : الصّدق صحّة التّوحيد مع القصد « 8 » .
وقال : لم يذق لدغات الحياء من لابس خرق حدّ ، أو نقض عهد « 9 » .
وقال : المستحيي يسيل منه العرق ، وهو الفضل الذي فيه ، وما دام في النّفس شيء فهو مصروف عن الحياء « 10 » .
هامش
( 1 ) الرسالة القشيرية 190 ( التقوى ) ، المختار 4 / 459 .
( 2 ) الرسالة القشيرية 215 ( الخوف ) .
( 3 ) الرسالة القشيرية 217 ( الخوف ) ، المختار 4 / 459 .
( 4 ) الرسالة القشيرية 299 ( الرضا ) ، المختار 4 / 459 .
( 5 ) الرسالة القشيرية 305 ( العبودية ) ، المختار 4 / 459 .
( 6 ) الرسالة القشيرية 309 ( الإرادة ) ، المختار 4 / 459 .
( 7 ) الرسالة القشيرية 312 ( الاستقامة ) ، المختار 4 / 459 .
( 8 ) الرسالة القشيرية 319 ( الصدق ) ، المختار 4 / 459 .
( 9 ) الرسالة القشيرية 326 ( الحياء ) ، المختار 4 / 460 .
( 10 ) الرسالة القشيرية 327 ( الحياء ) .