وقال : الوقت أقلّ من ساعة ، فما أصابك من نعمة أو شدّة قبل ذلك الوقت ، فأنت عنه خال ، إنّما ينالك ما في ذلك الوقت ، وما كان بعد ذلك فلا تدري يصل إليك أم لا ؟ « 1 »
وقال : الذّاكرون في ذكره أكثر غفلة من النّاسين لذكره ، لأن ذكره سواه « 2 » .
وقال : مطالعات الأعواض على الطّاعات من نسيان الفضل « 3 » .
وقال : حياة القلوب باللّه ؛ بل بقاء القلوب مع اللّه ؛ بل الغيبة عن اللّه باللّه سبحانه « 4 » .
وقال : أربعة أشياء لا تليق بالمعرفة : الزّهد ، والصّبر ، والتّوكّل ، والرّضا ، لأنّ كلّ ذلك من صفات الأشباح « 5 » .
وقيل له : أيّ الطّعام أشهى ؟ فقال : لقمة من ذكر اللّه ، ترفعها بيد اليقين من مائدة المعرفة عند حسن الظّنّ باللّه تعالى « 6 » .
وقال : العارف في قبضته محفوظ ، وفي ستره محجوب ، ألا ترى إلى قضاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « من أحيا أرضا ميتة فهي له » « 7 » .
وقال : النّاس على ثلاث طبقات : الطّبقة الأولى : منّ اللّه عليهم بأنوار الهداية ، فهم معصومون من الكفر والشّرك والنّفاق . والطّبقة الثّانية :
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 305 ، المختار 4 / 460 .
( 2 ) طبقات الصوفية 305 ، الحلية 10 / 349 ، المختار 4 / 458 .
( 3 ) طبقات الصوفية 306 ، الحلية 10 / 350 ، المختار 4 / 458 ، وفيها جميعا : مطالعة الأعواض .
( 4 ) طبقات الصوفية 305 ، الحلية 10 / 350 ، المختار 4 / 458 .
( 5 ) طبقات الصوفية 305 ، المختار 4 / 458 .
( 6 ) تهذيب الأسرار 48 ، المختار 4 / 458 . وانظر صفحة 723 ( 3 ) .
( 7 ) تهذيب الأسرار 53 ، المختار 4 / 458 .
والحديث رواه مالك في الموطأ 2 / 743 ، والترمذي ( 1378 ) ، وأبو داود ( 3073 ) .