وقال أبو القاسم : السّماع على ما فيه من اللّطافة ، فيه خطر عظيم إلّا لمن سمعه بعلم غزير ، وحال صحيح ، ووجد غالب من غير حظّ له فيه « 1 » .
وقال أيضا : العارف من شغله معروفه عن النّظر إلى الخلق بعين القبول والرّد « 1 » .
وقال أبو عبد اللّه : من تعزّز عن خدمة إخوانه ، أورثه اللّه ذلّا لا انفكاك له منه أبدا « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 512 ، المختار 4 / 228 .
( 2 ) طبقات الصوفية 512 ، المختار 4 / 155 .