عمل بالعدد كان ثوابه بالعدد ] ، قال اللّه تعالى :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
[ الأنعام : 160 ] . ومن عمل على المشاهدة . كان أجره بلا عدد ، قال اللّه تعالى :
إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
« 1 » [ الزمر : 10 ] .
وقال : الرّاحة ظرف مملوء من العتاب « 1 » .
وقال : سرّ يسلم من رعونة البشرية ، سرّ ربّاني « 2 » .
وقال : الرّاغب في العطاء لا مقدار له ، والرّاغب في المعطي عزيز « 3 » .
وقال : العبادات إلى طلب الصّفح والعفو عن تقصيرها أقرب منها إلى طلب االأعواض والجزاء بها « 4 » .
وقال : دماء الأقرباء تتحرّك عند الالتقاء ، ودماء المحبّين تجيش وتغلي « 5 » .
وقال : أهل المحبّة واقفون مع الحقّ على مقام ؛ إن تقدّموا غرقوا ، وإن تأخّروا حجبوا « 6 » .
وقال : أثقال الحقّ لا يحملها إلّا مطايا الحقّ « 7 » .
وقال : جذبة من [ جذبات ] الحقّ تربي على أعمال الثّقلين « 8 » .
وقال : أنت بين نسبتين : نسبة إلى الحقّ ، ونسبة إلى آدم . فإذا انتسبت إلى الحقّ ، دخلت في مقامات الكشف والبراهين والعصمة وهي نسبة
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 486 ، المختار 1 / 274 .
( 2 ) طبقات الصوفية 487 ، المختار 1 / 274 .
( 3 ) طبقات الصوفية 486 ، المختار 1 / 274 .
( 4 ) طبقات الصوفية 487 ، المختار 1 / 274 .
( 5 ) طبقات الصوفية 488 .
( 6 ) طبقات الصوفية 488 ، المختار 1 / 275 .
( 7 ) طبقات الصوفية 488 .
( 8 ) طبقات الصوفية 488 ، وما بين معقوفين مستدرك منه ، المختار 1 / 275 .