البلايا ، ولذلك قال بعض المريدين : ما زالوا يرفقون بي حتّى وقعت ، فلمّا وقعت قالوا لي : استمسك . فقلت : كيف أستمسك إن لم يمسكني « 1 » .
وقال : الحكمة هي النّطق بالحقّ « 2 » .
و : من اشتغل بأحوال النّاس ، ضيّع حاله « 3 » .
وقال : الغنيّ الشّاكر يكون كأبي بكر الصّديق ، فقدّم شكر ماله ، وآثر اللّه عليه ، فأورثه اللّه غنى الدّارين وملكهما . والفقير الصّابر مثل أويس القرني ونظرائه ، صبروا فيه حتّى ظهرت له براهينه « 4 » .
وقال : من أعطى نفسه الأماني ، قطعها بالتّسويف والتّواني « 4 » .
وقال : علم اليقين يدلّ على الأفعال ، فإذا فعلها وأخلص فيها ، وظهرت له بيّنات ذلك ، صار له علم اليقين عين اليقين « 5 » .
وقال : التّقوى تتولّد من الخوف « 5 » .
وقال : أفواه العارفين فاغرة لمناجاة القدرة « 6 » .
وقال : سألني سائل : متى يقوم الحقّ بالحقّ ؟ فقلت : إذا بلغ الميقات حينه ، واستوفى الحقّ مجاري أحكامه من ظاهر هيكله . أوقد سرج الإيمان في قلبه ، واكتسى ظاهر هيكله بنور حقّه ، وانتصر له من ظالمه . فتعجّب السّائل وسكت « 7 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 482 ، المختار 2 / 527 .
( 2 ) طبقات الصوفية 483 ، وفي ( أ ) : الحكم هو .
( 3 ) طبقات الصوفية 480 .
( 4 ) طبقات الصوفية 483 ، المختار 2 / 525 .
( 5 ) طبقات الصوفية 483 ، المختار 2 / 524 .
( 6 ) في طبقات الصوفية 483 : أفواه قلوب العارفين ، المختار 2 / 524 .
( 7 ) طبقات الصوفية 483 .