توبته ، والمدّعي يتخبّط في حبال دعواه « 1 » .
وقال : من مدّ يده إلى طعام الأغنياء بشره وشهوة لا يفلح أبدا ، وليس يعذر فيه إلّا المضطرّ « 2 » .
وقال : الصّوفيّ من يملك الأشياء اقتدارا ، ولا يملكه شيء اقتهارا « 2 » .
وقال : السّاكت بعلم أحمد أثرا من النّاطق بجهل « 3 » .
وقال : لا تصحب إلّا أمينا أو معينا ، فإنّ الأمين يحملك على الصّدق ، والمعين يعينك على الطّاعة « 4 » .
وقيل له : ما عقدة الورع ؟ فقال : الشّريعة تأمره وتنهاه ، فيتبع ولا يخالف « 4 » .
وقال : لمّا بذل المحبّون مجهودهم في طاعة ربّهم ، عطف عليهم الحقّ بالإحسان مرّة بعد أخرى حتّى أحبّوه ، لهذا روي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنّه قال « 5 » : « جبلت القلوب على حبّ من أحسن إليها » « 6 » .
وقال : قلوب أهل الحقّ قلوب حاضرة ، وأسماعهم أسماع مفتوحة « 7 » .
وقال : من حمل نفسه على الرّجاء تعطّل ، ومن حمل نفسه على الخوف قنط ، ولكن ساعة فساعة ، ومرّة ومرّة « 8 » .
وقال : بدايات المقامات إرفاق وغنى وكفاية ؛ ولكن إذا تمكّن أتته
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 480 ، المختار 2 / 526 . وفي ( أ ) : خيال دعواه .
( 2 ) طبقات الصوفية 480 .
( 3 ) طبقات الصوفية 482 ، المختار 2 / 526 .
( 4 ) طبقات الصوفية 482 ، المختار 2 / 527 .
( 5 ) تقدم تخريج الحديث صفحة 479 .
( 6 ) طبقات الصوفية 482 .
( 7 ) الرسالة القشيرية 474 ( السماع ) ، تهذيب الأسرار 336 ، المختار 2 / 525 .
( 8 ) طبقات الصوفية 482 ، الرسالة القشيرية 223 ( الرجاء ) ، المختار 2 / 527 .